الأمية سواء عند تخطيط هذه البرامج أو تنفيذها وتقويمها ومتابعتها.، لذا ينبغي دراسة الخصائص النفسية والاجتماعية للكبار لنتمكن من تعليم الكبار بالقدر الذي يمكنهم من القيام بدورهم خير قيام نحو تحقيق التنمية المجتمعية في كافة جوانبها، لذا لابد من الوقوف على خصائص المتعلمين النفسية والاجتماعية ودراسة دوافعهم واتجاهاتهم من أجل تعزيز هذه الدوافع والاتجاهات لكي يلتحقوا ببرامج محو الأمية وتعليم الكبار والتعلم بفعالية في هذه البرامج.
(6) تنمية الميول والاتجاهات والقيم الضرورية للنهوض بمجتمع الدارسين: ضرورة تنمية الميول والاتجاهات والقيم الضرورية للنهوض بمجتمع الدارسين، وتعزيز الثقة لديهم بأنفسهم وبقدرتهم على النمو وتعريفهم بالمواطنة الصالحة وواجباتهم وحقوقهم، فالاتجاهات التي يكتسبها المتعلمون الكبار لا تتكون من فراغ بل إن التطور في الجوانب الانفعالية لا يحدث بمعزل عن الجوانب المعرفية والنفس حركية باعتبار أن هذه الجوانب تشكل كلًا متكاملًا، فاكتساب المعرفة وشعور المتعلم بأهميتها في حياته ووضوحها وطريقة تقديمها تسهم في تطوير الاتجاهات نحو التعلم على نحو إيجابي، وعدم قدرة المتعلم على التعلم تسبب له الإحباط وتتولد لديه اتجاهات سلبية تجعله ينصرف عن التعلم وهذا ما لا نريده. نحن نريد أن نوفر أفضل الظروف الملائمة والجو المناسب لكي تزداد دوافع المتعلم الكبير واتجاهاته نحو التعلم.