• الإسهام بالتنمية الاقتصادية بأبعادها المختلفة؛ الصناعة والزراعة والتجارة من خلال اكتساب المتعلمين الكبار المهارات المتطورة التي تستطيع التعامل مع الأجهزة والآلات الحديثة، ومن هنا فإن تعليم الكبار يعتبر ضروريا في إحداث التنمية الاقتصادية للمجتمع شريطة أن تكون البرامج المقدمة لهم وثيقة الصلة بذلك، بل ومنبثقة من حاجاتهم ورغباتهم في اكتساب هذه المهارات.
• تنمية الوعي الثقافي والاجتماعي والمهني للمتعلمين الكبار وتزويدهم بالمعارف والمعلومات المتعلقة بهذه الجوانب كمتطلبات أساسية في التنمية المجتمعية.
• مواجهة المشكلات التي يعيشها المتعلم الكبير من خلال توظيف ما يتعلمه في حياته العملية ويمكن أن يحدث ذلك من خلال الالتحاق ببرامج تعليم الكبار واكتساب المهارات الضرورية في حل المشكلات والتدرب عليها واستخدام أنماط التفكير اللازمة لذلك.