• الجدية في تسليم الدارسين الكتب حتى لا يتسرب اليأس إلى نفوسهم لعدم استلامهم الكتب في بداية الدراسة.
• رصد المشاكل التي قد تحدث والعمل على سرعة حلها.
• تفعيل الشراكة المجتمعية من خلال قيام قيادات الحي المشاركة الفاعلة في دعم العمل داخل وخارج البرنامج بالزيارات المتكررة وحث الدارسين على الانتظام وتقديم الدعم المعنوي والمادي لهم.
• الإشراف والمتابعة الدورية لسير العمل.
• حسن معاملة الدارسين من جميع العاملين بالبرنامج.
• حصر حالات الغياب والتعرف على أسبابها والعمل على حلها كلّما أمكن ذلك.
مرحلة المتابعة والإشراف والتقويم:
تمثل هذه المرحلة أهم جوانب تسيير برنامج الحي المتعلم؛ فمن خلالها يتم الإشراف ومتابعة تقويم عمليات التنفيذ بدقة ومدى مسايرتها لمتطلبات العمل في المشروع، وذلك بناء على مدى جدية أجهزة المتابعة والتقويم المكلفة بالعمل في البرنامج (وسوف يتم تناول المتابعة والإشراف والتقويم في فصل مستقل) .