فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 116

الحديثة. والاهتمام برعاية الأمومة والطفولة المبكرة مع التركيز على المرأة وإعطائها الأولوية في الاستفادة من البرامج.

-يسعى المشروع إلى تحقيق عدة أهداف منها: إيجاد نموذج لمحو الأمية الحضاري: الأبجدي - الثقافي - الاجتماعي - الصحي - الديني - الخ .. في كل دولة من الدول الأعضاء. والإسهام في خفض نسب الأمية في الدول الأعضاء. وتوسيع مفهوم محو الأمية ليشمل الجوانب الحياتية الأخرى. والإسهام في محو الأمية بمفهومها الشامل وفقًا لمتطلبات العصر. وتفعيل دور المجتمع المحلي ليسهم في برامج محو الأمية وتعليم الكبار. وتطوير قدرات القيادات العاملة في مجال تعليم الكبار والرفع من كفايتها. ودعم الاتجاه لدى الأمي في اعتماد أسس ثابتة لتفسير ما يحيط به من ظواهر. وتطوير السلوكيات من الاتجاهات التي تجعله محترمًا للقواعد المنظمة للحياة الاجتماعية ومشاركًا في المسؤولية والإنتاج. وتوطيد الحس المدني وترسيخ القيم الإنسانية الحضارية لديه. وإنماء الاتجاهات والتصرفات التي تمكنه من المحافظة على بيئته الطبيعية والإنتاجية.

-توجد أهداف خاصة لبرنامج مجتمع بلا أمية الموجود ضمن أنشطة برنامج الحي المتعلم مثل: تمكين الأميين من المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب. وتكوين الاتجاهات السليمة واكتساب أنماط من السلوك تتفق مع مبادئ الدين الإسلامي. واكتساب بعض المهارات التطبيقية في مجال العمل ورعاية الأسرة والصحة العامة. وتنمية بعض الاتجاهات السليمة نحو التعامل والتعايش مع المجتمع. وتنمية بعض المهارات الحياتية التي تتلاءم مع طبيعة القرية وحاجات الكبار.

-ينبغي دراسة الخصائص النفسية والاجتماعية للكبار لنتمكن من تعليم الكبار بالقدر الذي يمكنهم من القيام بدورهم خير قيام نحو تحقيق التنمية المجتمعية في كافة جوانبها، لذا لابد من الوقوف على خصائص المتعلمين النفسية والاجتماعية ودراسة دوافعهم واتجاهاتهم من أجل تعزيز هذه الدوافع والاتجاهات لكي يلتحقوا ببرامج محو الأمية وتعليم الكبار والتعلم بفعالية في هذه البرامج، لذا ينبغي تحديد الخصائص النفسية والاجتماعية للكبار لما لها من أهمية كبيرة في تعليمهم وتدريبهم، إذ أنها تعد من أهم الأسباب التي أعاقت الجهود في ميدان محو الأمية خلال الأعوام السابقة فعدم الاهتمام بالخصائص النفسية للكبار وعدم أخذ هذه الخصائص في الاعتبار عند التصدي لمكافحة يعتبر الوصمة الخطيرة التي تمنع المجتمع العربي من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت