الصفحة 81 من 84

ب ما يوقف عليه بالسكون المحض والروم والإشمام: وهو ما كان مرفوعًا أو مضمومًا، مثل: (نستعينُ، قبلُ) .

ت ما يوقف عليه بالسكون المحض والروم دون الإشمام: وهو ما كان مجرورًا أو مكسورًا، مثل: (الرحيمِ، أولاءِ) .

4 -اختلف العلماء في هاء الكناية من حيث جواز الروم والإشمام فيها، فمنهم من قال بالجواز مطلقًا، ومنهم من قال بالمنع مطلقًا، والرأي الذي يرجحه الإمام ابن الجزري رحمه الله جواز الروم والإشمام في هاء الكناية إذا سبقت بفتحة أو ألف أو ساكن صحيح، مثل: (تخلفَهُ، اجتباهُ، منْه) ، ومنعهما إذا سبقت بضمة أو واو أو بكسرة أو ياء.

5 -يوقف بالحذف عند الإمام حفص عن عاصم في المواضع التالية:

أ التنوين: فيوقف بحذفه في حالتي الرفع والجر مطلقًا، مثل: (كتابٍ، كريمٌ) ، ويحذف التنوين كذلك في حالة النصب إذا كان على تاء تأنيث مربوطة، مثل: (رحمةً) ، ويحذف التنوين أيضًا في حالة النصب إذا كان على اسم مقصور، مثل: (عمًى، مصفًى) .

ب صلة هاء الضمير واو كانت أم ياء، مثل: (رَبَّهُو كانَ بِهِى بَصِيرًا) ، فعند الوقف على (إنه) تحذف الواو الموصولة بالهاء وصلًا، وعند الوقف على (به) تحذف الياء الموصولة بالهاء وصلًا.

ت الياء الزائدة الثابتة حال الوصل في قوله: (فما ءاتانِى الله) في سورة النمل، فعند الوقف على كلمة (ءاتانِى) وفقًا لرواية حفص عن عاصم، هناك وجهان: الأول: الوقف عليها بالنون مع حذف الياء الزائدة، والثاني: الوقف عليها بالياء الزائدة.

6 -يوقف بالإبدال عند الإمام حفص عن عاصم في الموضعين التاليين:

أ التنوين في الاسم المنصوب على غير هاء التأنيث المربوطة، مثل: (عليمًا، سواءً، إذًا، ليكونًا، لنسفعًا) ، فعند الوقف عليه يبدل ألفًا، ويسمى مد عوض؛ لأن الألف المبدلة جاءت عوضًا عن التنوين.

ب تاء التأنيث المربوطة، مثل: (الحكمة، الحسنة) ، فعند الوقف عليها تبدل هاءً ساكنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت