الصفحة 7 من 84

بسم الله الرحمن الرحيم [1]

(بسم الله) : أي: أبدأ متبركًا ببسم الله، أو أبتدأ بتسمية الله وذكره قبل كل شيء مستعينًا به جل وعلا في جميع أموري طالبًا منه سبحانه وتعالى العون والتوفيق والسداد. (الرحمن) : أي: ذو الرحمة الشاملة التي وسعت كل شيء وعمَّت المؤمن والكافر؛ وهذه الصفة لا يتصف بها غير الله تعالى. (الرحيم) : أي: دائم الرحمة وهذه الرحمة خاصة بالمؤمنين. ويجوز أن يتصف بصفة الرحيم غير الله تبارك وتعالى، فقد وصف الله رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالرحيم، فقال تعالى:"لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ" (التوبة:128) .

1)يَقُولُ رَاجِي عَفْوِ رَبٍّ سَامِعِ مُحَمَّدُ ابْنُ الْجَزَرِيِّ الشَّافِعِي

(يَقُولُ رَاجِي عَفْوِ رَبٍّ سَامِعِ) : أي: يقول مُؤمِّل عفو الله سبحانه وتعالى السميع المجيب، والعفو: هو ترك المؤاخذة على الذنب مع الصفح عنه، والعفو أعلى مرتبة من المغفرة كما بين أهل العلم ومنهم الإمام الغزالي، وقال الشيخ محمد منير الدمشقي في كتابه الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية:"العفو في حق الله تعالى عبارة عن إزالة آثار الذنوب بالكلية فيمحوها من ديوان الكرام الكاتبين، ولا يطالبه بها يوم القيامة، وينسيها من قلوبهم، لئلا يخجلوا عند تذكيرها، ويثبت مكان كل سيئة حسنة، والعفو أبلغ من المغفرة، لأن الغفران يشعر بالستر، والعفو يشعر بالمحو، والمحو أبلغ من الستر".

(مُحَمَّدُ ابْنُ الْجَزَرِيِّ الشَّافِعِي) : الإمام محمد بن الجزري رحمه الله تعالى وهو شافعي المذهب، ناظم متن الجزرية، وقد سبق الحديث عنه.

2)الْحَمْدُ للَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ وَمُصْطَفَاهُ

3)مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمُقْرِئِ الْقُرْآنِ مَعْ مُحِبِّهِ

(الْحَمْدُ للَّهِ) : أي: الشكر خالصًا لله جل ثناؤه دون غيره، بما أنعم على عباده من النعم التي لا يحصيها العدد، ولا يحيط بعددها غيره أحد.

(1) اعتمدت في ضبط ألفاظ النظم على ما ضبطه فضيلة الشيخ/ د. أيمن رشدي سويد حفظه الله ورعاه، والكلمات التي هناك اختلاف في ضبطها عند أهل العلم بينتها في الهوامش، جزى الله علماءنا عنا وعن المسلمين خير الجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت