الصفحة 65 من 84

وما عدا المواضع الخمسة السابقة فالحكم القطع باتفاق المصاحف العثمانية، مثل: قوله تعالى:"أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا" (البقرة:148) . وقوله تعالى:"إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا" (المجادلة:7) .

90)وَصِلْ فَإِلَّمْ هُودَ أَلَّنْ نَجْعَلَ نَجْمَعَ، كَيْلاَ تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَى

91)حَجٌّ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَقَطْعُهُمْ عَن مَّنْ يَشَاءُ مَنْ تَوَلَّى يَوْمَ هُمْ

(وَصِلْ فَإِلَّمْ هُودَ) : يأمر الناظم بوصل (إن) ب (لَمْ) في موضع واحد فقط في سورة هود باتفاق المصاحف العثمانية، وهو قوله تعالى:"فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ" (هود: 14) .

وما عدا هذا الموضع فالحكم القطع، مثل: قوله تعالى:"فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا" (البقرة:24) .

(أَلَّنْ نَجْعَلَ نَجْمَعَ) : يأمر الناظم هنا بوصل (أنْ) ب (لَنْ) في موضعين فقط باتفاق المصاحف العثمانية:

الأول: قوله تعالى:"بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا" (الكهف: 48) . وأشار الناظم لهذا الموضع بقوله: (نَجْعَلَ) .

الثاني: قوله تعالى:"أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ" (القيامة: 3) . وأشار الناظم لهذا الموضع بقوله: (نَجْمَعَ) .

تنبيه: ذكر بعض أهل العلم كالإمام أبو عمرو الداني أن هناك خلاف بين المصاحف العثمانية في قطع ووصل (أن لن) ، في قوله تعالى:"عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ" (المزمل:20) . والقطع هنا أولى وأشهر.

وما عدا ذلك فالحكم القطع باتفاق المصاحف العثمانية، مثل: قوله تعالى:"أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ" (البلد:5) .

(كَيْلاَ تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَى حَجٌّ عَلَيْكَ حَرَجٌ) : يأمر الناظم هنا بوصل (كي) عن (لا) في أربعة مواضع باتفاق المصاحف العثمانية، وهي:

الأول: قوله تعالى:"لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ" (آل عمران: 153) . وأشار الناظم لهذا الموضع بقوله: (تَحْزَنُوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت