الصفحة 5 من 84

ولم يكن الإمام عالمًا في التجويد والقراءات فحسب، بل كان عالمًا في شتى العلوم من تفسير وحديث وفقه وأصول وتوحيد وبلاغة ولغة. وسافر لنشر العلم إلى أنطاكيا ثم بُرْصَة في تركيا، ولما قامت الفتنة التيمورية في بلاد الروم رحل إلى بلاد ما وراء النهر ثم إلى شيراز في إيران، وتعلم على يديه خلق كثيرون.

شيوخه:

كان الإمام ابن الجزري رحمه الله شافعي المذهب، تلقي العلم على شيوخ كثيرين، نذكر منهم:

1 -الشيوخ الذين تلقى عنهم علم القراءات والتجويد:

أ من علماء دمشق: العلامة أبو محمد عبدالوهاب بن السُّلاَر، والشيخ أحمد بن إبراهيم الطحان، والشيخ أبو المعالي محمد بن أحمد اللبان، والشيخ أحمد بن رجب، والقاضي أبو يوسف أحمد بن الحسين الكفري الحنفي.

ب من علماء مصر: الشيخ أبو بكر عبدالله بن الجندي، والعلامة أبو عبدالله محمد بن الصائغ، والشيخ أبو محمد عبدالرحمن بن البغدادي، والشيخ عبدالوهاب القروي.

ت من علماء المدينة المنورة: الشيخ أبي عبدالله محمد بن صالح الخطيب.

2 -الشيوخ الذين تلقى عنهم الحديث والفقه والأصول واللغة وغير ذلك:

تلقى هذه العلوم رحمه الله من خلق كثير من شيوخ مصر وغيرهم، منهم: الشيخ ضياء الدين سعد الله القزويني، والشيخ صلاح الدين محمد بن إبراهيم بن عبدالله المقدسي الحنبلي، وشيخ الإسلام سراج الدين البلقيني، والإمام المفسر المحدث الحافظ المؤرخ أبي الفداء إسماعيل بن كثير صاحب التفسير المعروف ب (تفسير ابن كثير) ، وهو أول من أجاز له بالإفتاء والتدريس سنة 774 ه.

تلاميذه:

أخذ العلم عن الإمام ابن الجزري رحمه الله تلاميذ كثيرين، ومنهم:

1 -ابن الناظم: أبو بكر أحمد بن محمد الجزري.

2 -الشيخ: إبراهيم بن عمر بن حسن البقاعي.

3 -الشيخ: محمود بن الحسين بن سليمان الشيرازي.

4 -الشيخ: عبد الدائم بن علي الأزهري.

5 -الشيخ: أبي الفتح محمد بن محمد بن علي المزي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت