3)كبح الانفعال العاطفي المتعلق بالكميات المطلوبة لشرائها واستهلاكها.
4)تشجيع الأفراد على الإدخار وتيسير قنوات فعّالة لاستثمار مدخراتهم.
5)مراقبة الاستهلاك بصفة مستمرة والتحكم فيه عن طريق السياسات المالية والاقتصادية والتوعية المستمرة على مستوى الفرد واحاطته دائمًا بخطورة حالة الاستهلاك.
6)تنمية الوعي الاستهلاكي لدى أفراد المجتمع.
إنّ من الملاحظ اليوم تحوّل العالم الإسلامي إلى مجتمع استهلاكي تسوده تطلعات عارمة للثراء السريع، وإن كان عند سكان الدول ذات الفوائض ما يشبع تطلعاتهم للرخاء والرفاهية، فإن السكان في معظم المجتمعات الفقيرة يشعرون بالإحباط، خاصة بعد أن تباطأت سرعة نمو الدخل في بلادهم.
إنّ الاعتدال هو جوهر الإسلام في كل الأنشطة البشرية، فالإسلام ينهى عن التقتير كما ينهى عن الإسراف، وعن الاستهلاك حبًا في الظهور. ولذا وضع الإسلام قيودًا نوعية وكمية على الاستهلاك.
إنّ على المسلمين أن يحجموا عن أيّ نمط سلوكي يدمِّر هذه القيم. فأيّ نفقة بنية التباهي أو إظهار الأبهة أو الخيلاء، لابد وأن يكون من شأنها توسيع الهوة الاجتماعية بين الأغنياء والفقراء. ولقد حث الرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم -المسلمين على أن يحيوا حياة بعيدة عن الكبر والخيلاء.
كما أن الإسلام يتطلب اعطاء الاستهلاك جدوى وجودة أعظم. كما يأمر بتجنب أسلوب الحياة القائم على الخداع، لاشباع الميل الشديد إلى تقليد الآخرين.
إنّ نمط الانفاق السليم والمتفق مع الآداب الإسلامية هو ذلك الذي يحكي البساطة والتواضع، والاستفادة من الدخل والموارد في الأخذ بأسباب الراحة