الحور العين في خيمة من درة )) .
وقد كان عليه الصلاة والسلام يُبشِّر أصحابه في شهر رمضان، ويقول: (( قد جاءكم الشهر المبارك الذي فيه الليلة التي هي خير من ألف شهر، ولله في كل ليلة من ليالي شهر رمضان ستمائة ألف عتيق من النار وله في آخر ليلة من لياليه مثل ما اعتق في جميع الشهر ) ).
قال بعض الزهاد:
إنّ شهرَ الصيامِ مضمارُ نُسكٍ = وسباقِ إلى رضا المعبود
حلبة خيلُها الصيام مع النـ = سكِ وإدخالُها جنانَ الخلود
وقال آخر:
شهرُ الصيامِ مشاكلُ الحمّامِ = فيه طهورُ جوامعِ الآثامِ
فاطهر به واحذر عثارك إنما = شرُّ المصارعِ مصرعُ الحمّامِ
وقال أبو جعفر الرامي في شهر رمضان:
فيا لك شهرًا شهّر الله قدره = لقد شُهرت فيه سيوفُ الهدى شهرًا
وقال أحدهم:
ألا إن شهر الصوم عنكم قد انقضى = فهل مرجع منكم لوشك له انصرافه
وهل فيكم مستوحشٌ لفراقه = وما فاته من صومه وقيامهِ
فلا تغفلوا يا قوم إخراج حقّه = وأدوا زكاة الفطر عند تمامهِ
وما شرعت إلا لتكفير لغوه = ولم تُقض إلا طُهرة لصيامهِ
فقد فاز من زكّى وصلى لرّبه = وحاز بشهر الصوم تكفير عامهِ