من الإنسانية كلها تاريخ البطن ثلاثين يومًا في كل سنة ليحل في محله تاريخ النفس.
وأنا مستيقن - والكلام للرافعي - أن هناك نسبة رياضية هي الحكم في جعل هذا الصوم شهرًا كاملًا من كل اثنى عشر شهرًا وأن هذه النسبة متحققة في أعمال النفس للجسم وأعمال الجسم للنفس.
وكأنه الشهر الصحي الذي يفرضه الطب في كل سنة للراحة والاستجمام وتغيير المعيشة لإحداث الترميم العصبي في الجسم.