ومن أهم المدن التي حظيت بالنخب الحاكمة (نخبة الوزراء- مثلا-) نذكر: فاس، والرباط، ومراكش، وسلا، والدار البيضاء، ووجدة، ومكناس، وآسفي، وطنجة، وتطوان، والجديدة، وتازة، والخميسات، ومولاي إدريس، والناظور ... [1]
ويعني هذا ارتفاع نخب المدن الكبرى بنسبة 74.6%، والمدن المتوسطة بـ 15%، والبوادي بـ 8.7%.أي: تنحدر أغلب النخب الحاكمة من المناطق الحضرية والمدن الكبرى مقارنة بالقرى والبوادي.
هذا، وقد عرف المغرب سياسة تنويع النخب، بشكل دوري وتناوبي، مع حكومات التناوب، بهدف تحقيق التوازن المجتمعي، وتثبيت النظام والانسجام، وإرساء الديمقراطية السياسية.
ومن جهة أخرى، يمكن الحديث عن نخب أخرى ظهرت في المغرب، بعد الاستقلال، كالنخب المركزية، والنخب الجهوية، والنخب المحلية. ويمكن الحديث أيضا عن نخب المركز ونخب الهامش، ونخب المدينة ونخب القرية، ونخب الشعب ونخب المخزن [2] ، ونخب القصر (النخب المولوية) في مقابل النخب المعارضة أو المنشقة سياسيا. ويمكن
(1) - حسن قرنفل: نفسه، ص:162 - 163.
(2) - أسامة الزكاري: (النخبة المغربية التقليدية: الأصول والامتدادات خلال مغرب ما قبل الحماية) ، نخب مغاربية: الخلفيات، المسارات والتأثير، أعمال المنتدى المغاربي الثاني، منشورات مدى، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2012 م، صص:33 - 42.