الصفحة 58 من 60

1 -أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استيقظ من الليل قال: (( لا إله إلا الله، سبحانك اللهم، أستغفرك لذنبي وأسألك رحمتي، زدني علمًا، ولا تُزغ قلبي بعد إذ هديتَني، وهب لي من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب ) ) [1] .

2 -أنه كان - صلى الله عليه وسلم - يقول عند مضجعه: (( اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وبكلماتك التامة من شر ما أنت آخذٌ بناصيته، اللهم أنت تكشف المأثم والمغرم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك؛ ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك ) ) [2] .

3 - (( من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاث مرات، غفر الله - تعالى - ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر، وإن كانت عدد النجوم، وإن كانت عدد رمل عالج، وإن كانت عدد أيام الدنيا ) ) [3] .

(1) أخرجه أبو داود (5061) من طريق عبدالله بن الوليد، وهو المصري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة.

وفي إسناده عبدالله بن الوليد، وهو ضعيف، قال الدارقطني: لا يعتبر به؛ سؤالات البرقاني (268) ، وقد تفرَّد بالحديث عن ابن المسيب.

(2) أخرجه أبو داود (5052) والنسائي في اليوم والليلة (767) والطبراني في الدعاء (237) من طريق عمار بن زريق، عن أبي إسحاق، عن الحارث وأبي ميسرة، عن علي - رضي الله عنه.

وفي إسناده الحارث الأعور، وهو ضعيف، قال ابن حجر: لكن اختلف في سنده على أبي إسحاق، ولم أره من طريقه إلا بالعنعنة؛ نتائج الأفكار (2/ 385) .

(3) أخرجه الترمذي (3397) وأحمد في المسند (10690) من طريق الوصافي عن عطية العوفي عن أبي سعيد.

وفي إسناده عطية العوفي، وهو ضعيف من قِبَل حفظه، ثم إنه كان يدلس نوعًا خبيثًا من التدليس، قال ابن حجر: صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًّا مدلسًا؛ التقريب (4649) .

قال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبيدالله بن الوليد.

وعبيدالله الوصافي قال ابن حجر عنه: ضعيف؛ التقريب (4381) ، وقال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم: ضعيف،

وقال النسائي: متروك؛ تهذيب التهذيب (3/ 30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت