ضعيف أحاديث
أذكار الصباح والمساء
1 - (( من قال حين يصبح: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وإليك، ما قلتُ من قول، أو نذرتُ من نذر، أو حَلَفتُ من حَلِفٍ، فمشيئتك من بين يديه، ما شئتَ منه كان، وما لم تشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بك، إنك على كل شيء قدير، اللهم وما صليتُ من صلاة، فعلى من صلَّيتُ، وما لعنتُ مِن لعنٍ فعلى من لعنت، أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفَّني مسلمًا وألحقني بالصالحين ... ) ) [1] .
2 - (( من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكِّل به سبعون ألف ملك يصلُّون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدًا، وإن قالها حين يمسي، كان بتلك المنزلة ) ) [2] .
(1) أخرجه أحمد (21666) والطبراني في الكبير (4803) ومسند الشاميين (1481) وغيرهم، من طريق أبي بكر بن مريم، عن ضمرة بن حبيب بن صهيب، عن أبي الدرداء، عن زيد بن ثابت: أن النبيَّ علمه دعاءً، وأمَره أن يتعاهد به أهله.
قلت: وفي إسناده أبو بكر بن أبي مريم: ضعيف، قال أبو زرعة: ضعيف، منكَر الحديث؛ الجرح والتعديل.
وقال أحمد: ليس بشيء؛ سؤالات الآجري لأبي داود (1698) .
أخرجه الطبراني في الكبير (4932) ومسند الشاميين (2013) والدعاء (320) ، من طريق بكر الدمياطي عن عبدالله بن سهل، عن معاوية، عن ضمرة، عن زيد بن ثابت به.
قلت: عبدالله بن صالح الجهني، قال عنه ابن حجر: صدوق كثيرُ الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة؛ التقريب (3409) ، وكذلك بكر بن سهل الدمياطي، قال النسائي: ضعيف؛ ميزان الاعتدال (1/ 322) ، وقد أُسقط من الإسناد: أبو بكر بن أبي مريم وأبو الدرداء.
(2) أخرجه أحمد (20306) والترمذي (2922) والطبراني في الكبير (20/ 229) وغيرهم، من طريق خالد بن طهمان، عن نافع، عن معقل بن يسار به.
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت: وآفتُه خالد بن طهمان، ضعَّفه ابن معين، وقال: خلط قبل موته بعشر سنين، وكان قبل ذلك ثقةً، وكان في تخليطه كل ما جاؤوه به قرأه؛ الميزان للذهبي (1/ 583) .
وقال ابن حجر: صدوق، رُمِي بالتشيع، ثم اختلط؛ التقريب (1654) .