الثالثة عشرة: أنه يفتح له بابًا عظيمًا من أبواب المعرفة.
الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه - عز وجل - وإجلاله.
الخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله - تعالى - له؛ كما قال - تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152] .
السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلب.
السابعة عشرة: أنه قوة القلب والروح.
الثامنة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صدئه.
التاسعة عشرة: أنه يحط الخطايا ويُذهِبُها؛ فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يُذْهِبْن السيئاتِ.
العشرون: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه - تبارك وتعالى.
قال ابن القيم في ذكر طرفي النهار [1] :
- (( الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور ) ) [2] .
-وسواء كان قيامه من النوم لصلاة الليل أو قيامه للفجر.
إذا لبس ثوبًا جديدًا
(1) الوابل الصيب، ص (127) .
(2) أخرجه البخاري (6312) وابن ماجه (3880) وغيرهما، من طريق عبدالملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة.