1 - (( سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزِنَةَ عرشه، ومداد كلماته ) ) [2] ، ثلاث مرات.
2 - (( اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا وبك نموت، وإليك النشور ) ) [3] ، مرة واحدة.
3 - (( اللهم فاطر السموات والأرض، عالِمَ الغيب والشهادة، ربَّ كل شيء ومليكَه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه ) ) [4] ، مرة واحدة.
(1) ووقت الورد في الصباح من طلوع الفجر إلى ارتفاع الشمس ضحًى، ولو نسي أو شُغِل، فلا بأس أن يأتي به بعد ذلك.
(2) مسلم (2726) ، من طريق محمد بن عبدالرحمن مولى آل طلحة، عن كريب، عن ابن عباس، عن جُوَيْرية.
قلت: وقد معلوم أن التبويب ليس من صنع مسلم؛ إنما هو من صنع شراحه في صحيحه (باب التسبيح أول النهار) ثم ساق الحديث، وهذا ظاهر، والله أعلم.
(3) أخرجه أبو داود (5068) وابن حِبان (965) وغيرهما من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا.
وقد صححه ابن حِبان، والنووي في الأذكار ص (118) ، وابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 350) ، وابن القيم.
(4) أخرجه أبو داود (5067) ، والترمذي (3529) وغيرهما، من طريق يعلى بن عطاء، عن عمرو بن عاصم الثقفي، عن أبي هريرة مرفوعًا.
وقد صححه الترمذي، قال: حسن صحيح، وابن حِبان والحاكم، والنووي في الأذكار (119) ، وابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 363) .
وأما ما جاء عند أبي داود (5083) والطبراني (3450) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش حدثني أبي، حدثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري، وذكر الحديث، وزاد فيه: (( وأن نقترفَ سوءًا على أنفسنا، أو نجره إلى مسلم ) )، فهذه زيادة ضعيفة؛ لثلاث عِلل:
الأولى: محمد بن إسماعيل ضعيف، قال أبو عبيد الآجري: سُئل أبو داود عنه فقال: لم يكن بذاك، وسألت عمرو بن عثمان عنه، فدفعه.
والعلة الثانية: أنه لم يسمع من أبيه، قال أبو حاتم: لم يسمعْ من أبيه شيئًا؛ الجرح والتعديل (7/ 189) .
والعلة الثالثة: الانقطاع بين شريح بن عبيد وأبي مالك، قال ابن أبي حاتم في المراسيل (90) عن أبيه: (شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري: مرسَل) .