الصفحة 44 من 60

3 - (( من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر ذلك اليوم، ومن قال ذلك حين يُمسي فقد أدى شكر ليلته ) ) [1] .

4 - (( من قال حين يصبح: اللهم أصبحت منك في نعمة وعافية وستر؛ فأتمَّ عليَّ نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والآخرة، ثلاث مرات إذا أصبح وإذا أمسى، كان حقًّا على الله أن يتم عليه نعمته ) ) [2] .

(1) أخرجه أبو داود (5073) والنسائي في عمل اليوم والليلة (7) من طريق سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن - وهو ربيعة الرأي - عن عبدالله بن عنبسة، عن عبدالله بن غنام البياضي به.

وقد جاء فيه عن ابن عباس، وهي رواية جاءت عند النسائي من طريق يونس بن عبدالأعلى، عن ابن موهب، عن سليمان بن بلال، ورجَّح ابن حجر ابن غنام، وجزم أبو نعيم في معرفة الصحابة بأن من قال ابن عباس فقد صحَّف، وقال ابن عساكر: ابن عباس خطأ.

والحديث ضعيف؛ لجهالة ابن عنبسة، فقد جهله أبو زرعة وأبو حاتم؛ الجرح والتعديل (5/ 132 - 9/ 325) ، وقد أشار أبو حاتم لجهالة ابن غنام، والله أعلم.

وذكره ابن حجر ممن سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم؛ تهذيب التهذيب (2/ 402) .

(2) أخرجه ابن السني (55) من طريق عمرو بن الحصين، عن إبراهيم بن عبدالملك، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن ابن عباس، عن النبي، وابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 409) .

قلت: وفي إسناده عمرو بن الحصين، قال أبو حاتم: ذاهب الحديث، وليس بشيء، وقال أبو زرعة: واهي الحديث؛ الجرح والتعديل (6/ 229) .

وإبراهيم بن عبدالملك: قال ابن حجر: صدوق، في حفظه شيء؛ التقريب (214) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت