الصفحة 45 من 60

5 - (( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، عليك توكلت، وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن اللهَ على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذٌ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم ) ) [1] .

6 - (( بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم ) ) [2] .

(1) الطبراني في الدعاء (343) والخرائطي في مكارم الأخلاق (461) وغيرهم، من طريق هدبة بن خالد، عن الأغلب بن تميم، عن الحجاج بن فراصة، عن طلق بن حبيب قال: جاء رجلٌ إلى أبي الدرداء فقال: يا أبا الدرداء، قد احترق بيتُك، قال: ما احترق، الله - عز وجل - لم يكنْ ليفعلَ ذلك؛ لكلماتٍ سمعتُهن من رسولِ الله، من قالها أول النهار لم تُصِبْه مصيبةٌ حتى يمسي، ومن قالها آخر النهار لم تُصِبْه مصيبةٌ حتى يصبح.

قلت: الأغلب بن تميم، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: منكَر الحديث، وقال ابن حبان: خرج عن الاحتجاج به؛ لكثرة خطئه؛ الميزان للذهبي (1/ 261) .

(2) أخرجه أبو داود (5088) والترمذي (3388) وابن ماجه (3869) من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبان بن عثمان، عن عثمان.

قلت: فيه عبدالرحمن بن أبي الزناد، قال عنه أبو حاتم: فيه لِينٌ، يُكتَبُ حديثُهُ، ولا يُحتَجُّ به؛ الجرح والتعديل (5/ 254) .

قال ابن عدي: وبعض ما يرويه منكَرٌ، لا يتابَع عليه، وهو في جملةِ مَن يُكتَب حديثُه مِن الضعفاء؛ الكامل (4/ 298) ، وضعَّفه النسائي في السنن الكبرى (9/ 137) ؛ حيث قال بعد إيراد الحديث من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد ويزيد بن فراس عن أبان به: عبدالرحمن بن أبي الزناد: ضعيف، ويزيد بن فراس: مجهولٌ لا نعرفه.

قال العلامة المحدث عبدالله السعد: وهذا الحديث جاء من طرق كلها غريبة، ومتكلَّم فيها، وأقواها ما جاء من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبان، عن عثمان، وهي ليست بالقوية؛ لأمور:

1 -غرابتها؛ حيث لم يروها عن عبدالرحمن إلا الغرباء.

2 -أن عبدالرحمن فيه بعض الكلام، وخاصة ما روى ببغداد، وأما رواية المدنيين عنه فأقوى.

3 -قد جاء الحديث عن أبان من قوله بإسناد أصح، خلاف اللفظ الذي من طريق عبدالرحمن؛ المصطفى من أذكار المصطفى (21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت