30 - (( كان إذا أصبح قال: إني قد وهبت نفسي وعرضي لك، فلا يشتم، ولا يظلم من ظلمه، ولا يضرب من ضربه ) ) [1] .
31 - (( أمرنا أن نقرأ إذا أمسينا وإذا أصبحنا {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا} [المؤمنون: 115] ، فقرأنا فغنمنا وسَلِمنا ) ) [2] .
(1) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (65) من طريق مهلب بن العلاء، عن شعيب بن بيان، عن عمران بن القطان، عن قتادة، عن أنس، عن النبي أنه قال: (( أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم؟ ) ).
قلت: شعيب الصفار، قال عنه السعدي: يحدِّث عن الثقات بالمناكير؛ الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (2/ 41) .
وقال ابن حجر: صدوق يخطئ؛ التقريب (2810) ، ومهلب بن العلاء: لم أجد له ترجمة، والمحفوظ هو الموقوف على قتادة.
وجاء من طريق آخر عن محمد بن عبدالله العمي، عن ثابت، عن أنس بنحوه، قلت: وعلته العمي هذا، قال العقيلي في ضعفائه: لا يقيم الحديث (4/ 94) .
(2) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (726) وابن السني في اليوم والليلة (77) وابن حجر في نتائج الأفكار من طريق محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه به.
قلت: وفيه انقطاع؛ وذلك أن محمد بن إبراهيم لم يدرك جده، أما قوله:"محمد عن أبيه"، فالمقصود هو جده، قال ابن حجر: حديث غريب، وإبراهيم هو ابن الحارث بن خالد، كان أبوه من مهاجرة الحبشة، ووُلِد هو له بها، ومات النبي وإبراهيم صغير، فيشكل قوله:"بعثنا"، وقد أجاب عنه أبو نعيم بأن المراد بقوله عن أبيه جده، وإطلاق الأب على الجد شائع، وعلى هذا فيكون منقطعًا؛ لأن محمد بن إبراهيم لم يدرك جدَّه؛ نتائج الأفكار (2/ 407) .