23 -كان رسول الله يقول إذا أصبح: (( اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا، وبك حياتنا وموتنا، وإليك النشور، أعوذ بكلمات الله التامات من شر السامة والهامة، وأعوذ بكلمات الله التامة من شر عذابه وشر عباده ) ) [1] .
24 - (( قل إذا أصبحت: بسم الله على نفسي وأهلي ومالي؛ فإنه لا يذهب لك شيء ) ) [2] .
25 - (( أصبحت يا رب أشهدك وأشهد ملائكتك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك على شهادتي على نفسي أني أشهد أنك لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، وأن محمدًا عبدك ورسولك، وأؤمن بك، وأتوكل عليك ) ) [3] ، يقولها ثلاثًا.
(1) أخرجه ابن السني (50) من طريق عمر بن سهل، عن محمد بن غالب، عن عبدالصمد بن النعمان، عن عبدالملك بن الحسين، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن ذكوان، عن أبي هريرة مرفوعًا.
قلت: في إسناده: عبدالملك النخعي، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: ليس بالقوي؛ الكامل (5/ 303) . وعمر بن سهل: صدوق يخطئ؛ التقريب (4948) .
(2) أخرجه ابن السني (51) من طريق زيد بن الحباب، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد، عن ابن عباس: أن رجلًا شكا إلى النبيِّ أنه يصيبه الآفات، فذكره ... ، وفيه فقالهن الرجل فذهب عنه الآفات.
قلت: في إسناده مجهولٌ لم يسمَّ، قال ابن حجر: وأظنه ليث بن أبي سليم؛ نتائج الأفكار (2/ 410) ، قلت: وعلى اعتبار أنه ليث فقد قال أحمد: مضطرب الحديث، لكن حدَّث عنه الناس؛ العلل ومعرفة الرجال (1/ 389) ، وقال الدارقطني: ليس بحافظٍ، وفي موضع: سيئ الحفظ، وفي موضع: ضعيف؛ السنن (1/ 67 - 68 - 331) ، وقال ابن حجر: صدوق، اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثُه فتُرِك؛ التقريب (5721) ، وكذلك زيد بن الحباب: قال ابن معين: أحاديثُه عن الثوري مقلوبة؛ الميزان للذهبي (2/ 94) ، وقال ابن حجر: صدوق يخطئ في حديث الثوري؛ التقريب (2136) ، وضعَّفه النووي، وذكره ابنُ القيم بصيغة التمريض؛ الزاد (2/ 375) .
(3) أخرجه الطبراني في الأوسط (9356) وابن السني (52) والخرائطي في مكارم الأخلاق (470) من طريق ابن لَهيعة، عن أبي جميل الأنصاري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة مرفوعًا.
قلت: في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف على الراجح كما تقدم، والله أعلم، قال الهيثمي في المجمع بعد أن ساق حديث عائشة: رواه الطبراني في الأوسط من طريق أبي جميل الأنصاري عن القاسم ولم أعرفه (10/ 75) ، وقد بحثت عن ترجمته فلم أوفَّق.