يومه، ومن قالهن حين يُمسي، أدرك ما فاته في ليلته )) [1] .
21 - (( إذا انصرفت من صلاة المغرب، فقل: اللهم أَجِرْني من النار سبع مرات، فإنك إذا قلت ذلك ثم متَّ من ليلتك، كتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل كذلك؛ فإنك إن مت من يومك كتب لك جوار منها ) ) [2] .
22 - (( قولي حين تصبحين: سبحان الله وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن اللهَ على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا؛ فإنه من قالهن حين يصبح حُفظ حتى يُمسي، ومن قالهن حين يُمسي حُفظ حتى يُصبح ) ) [3] .
(1) أخرجه أبو داود (5076) من طريق محمد بن عبدالرحمن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عباس به.
وفي إسناده: محمد بن عبدالرحمن: واهٍ، قال عنه ابن حبان في المجروحين (2/ 273) : حدَّث عن أبيه بنسخة شبيهًا بمائتي حديث، كلُّها موضوعة.
وكذلك أبوه عبدالرحمن بن البيلماني ضعيف، قال عنه أبو حاتم: لَيِّن؛ الجرح والتعديل (5/ 216) ، وابن حجر في التقريب (572) ، وقال الدارقطني: ضعيف لا تقوم به حجَّة؛ السنن (3/ 135) ، وغيرهم.
(2) أخرجه أبو داود (5079) وابن السني (136) وغيرهما، من طريق الحارث بن مسلم، عن أبيه.
والحديث لا يصح؛ لأن في إسناده اضطرابًا من أجل الحارث بن مسلم أو مسلم بن الحارث، ومحصل الاختلاف: هل الصحابي هو الحارث بن مسلم أو مسلم بن الحارث؟ وفي التابعي كذلك، وأما الجهالة، فقد نص الدارقطنيُّ على جهالة مسلم بن الحارث؛ سؤالات البرقاني (493) ، بالإضافة إلى أنه تفرَّد بهذا الحديث.
(3) أخرجه أبو داود (5075) والنسائي في اليوم والليلة (12) ، من طريق عبدالله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سالم الفراء، عن عبدالحميد مولى بني هاشم، عن أمه، عن بعض بنات النبيِّ - صلى الله عليه وسلم.
وفي إسناده عبدالحميد، قال عنه أبو حاتم: (مجهول) ؛ الجرح والتعديل (6/ ت 103) .
وقال الذهبي: إنه (مجهول) ؛ حاشية على الكاشف (1/ 618) .
وكذلك أمُّه قال عنها المنذري: (لا أعرفها) .