19 - (( إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم؛ فتحه ونصره ونُورَه وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك ) ) [1] .
20 -(( من قال حين يُصبح: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ * يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ} [الروم: 17 - 19] ، أدرك ما فاته في
(1) أخرجه أبو داود (5084) من طريق محمد بن إسماعيل، عن أبيه، عن ضمضم بن شريح، عن أبي مالك الأشعري به.
والحديث ضعيف؛ لثلاث علل:
الأولى: محمد بن إسماعيل ضعيف، قال أبو عبيد الآجري: سُئل أبو داود عنه فقال: لم يكن بذاك، وسألت عمرو بن عثمان عنه، فدَفَعه.
والعلة الثانية: أنه لم يسمع من أبيه، قال أبو حاتم: لم يسمع من أبيه شيئًا؛ الجرح والتعديل (7/ 189) .
والعلة الثالثة: الانقطاع بين شريح بن عبيد وأبي مالك، قال ابن أبي حاتم في المراسيل (90) :"شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري: مرسَل".