الصفحة 54 من 60

26 - (( لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله وبحمده، وأستغفر الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، الأول والآخر، والظاهر والباطن، بيده الخير، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، من قالها إذا أصبح عشر مرات، أُعطِي ست خصال؛ أولهن: يحرس من إبليس وجنوده، والثانية: فيعطى قنطارًا من الأجر، والثالثة: فيرفع له درجة في الجنة، والربعة: فيزوج من الحور العين، والخامسة: يحضرها اثنا عشر ألف ملك، والسادسة: له من الأجر كمن يقرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، وله مع هذا يا عثمان كمن حج واعتمر فقُبِلت حَجته وعمرته، فإن مات من يومه طبع بطابع الشهداء ) ) [1] .

27 - (( وكان أول ما يقول إذا استيقظ: سبحانك، لا إله إلا أنت اغفر لي، إلا انسلخ من خطاياه كما تنسلخ الحية من جلدها ) ) [2] .

(1) أخرجه الطبراني في الدعاء (1700) والبيهقي في الأسماء والصفات (7/ 245) وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 144 - 145) وغيرهم، من طريق أغلب بن تميم، عن مخلد بن الهذيل العبدي، عن عبدالرحيم، عن ابن عمر أن عثمان سأل النبي.

قلت: هذا حديث موضوع، قال ابن الجوزي: هذا الحديث من الموضوعات النادرة؛ الموضوعات (1/ 225) ، وهو مسلسل بالضعفاء والمتروكين والمجاهيل.

أغلب: ضعيف، تقدم الكلام عليه.

مخلد بن هذيل: مجهول.

عبدالرحيم: مجهول، وقيل: عبدالرحمن بن عبدالله: متروك؛ التقريب (3947) .

(2) رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق (ص 80) من طريق شهر بن حوشب عن عمرو بن عبسة.

وهو ضعيف؛ للكلام في شهر بن حوشب، فقد اضطرب فيه؛ فمرة رواه من مسند أبي أُمامة، ومرة من مسند مُعاذ، ومرة من مُسند عمرو بن عبسة، وهو - أي: شهر بن حوشب - لم يسمع من عمرو بن عبسة؛ نص عليه أبو زرعة؛ الجرح والتعديل (4/ 383) ، المراسيل لابن أبي حاتم (89) .

وكذلك إتيان الحديث عند أبي داود (5042) والترمذي (3526) من طريق شهر بدون ذكر"الاستيقاظ".

وأخرجه أبو داود (5042) من طريق ثابت، عن أبي ظبية، عن مُعاذ بدون ذكر"الاستيقاظ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت