14 - (( أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، كله لله، وأعوذ بالله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، من شر ما خلق وذرأ، ومن شر الشيطان وشركه، حُفِظتَ من كل شيطان وكاهن وساحر حتى تصبح، وإن قلتها حين تصبح، حُفِظت كذلك حتى تمسي ) ) [1] .
15 - (( من قال حين يصبح: لا إله إلا الله، والله أكبر، أعتق الله رقبته من النار ) ) [2] .
16 - (( من صلى عليَّ حين يُصبح عشرًا وحين يُمسي عشرًا، أدركتْه شفاعتي يوم القيامة ) ) [3] .
(1) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (67) من طريق مرزوق بن أبي بكر، عن رجل من أهل مكة، عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبيَّ قال له: (( إنك إن قلت ثلاثًا حين تمسي ... ) ).
قلت: وهذا إسناد فيه انقطاع بين مرزوق وعبدالله، وجاء عند الطبراني في الأوسط (4291) من طريق أبي شهاب الحناط، عن ابن أبي ليلى، عن الحاكم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعًا بنحوه، قال الطبراني بعد أن ساقه: لم يروِ هذا الحديثَ عن الحكم إلا ابن أبي ليلى، ولا عن ابن أبي ليلى إلا أبو شهاب.
قلت: ابن أبي ليلى قال عنه شعبة: ما رأيت أحدًا أسوأ حفظًا من ابن أبي ليلى؛ الجرح والتعديل (7/ الترجمة 1739) .
(2) أخرجه ابن السني (61) بسنده إلى أبي بكر بن أبي مريم، عن زيد بن أرطاة، عن أبي الدرداء، عن النبي.
قلت: وابن أبي مريم قال عنه أحمد: ليس بشيء؛ سؤالات الآجري لأبي داود (25) ، وضعَّفه ابن معين؛ الجرح والتعديل (2/ 1590) .
(3) أخرجه الطبراني في الكبير من طريق إبراهيم بن محمد الألهاني، قال: سمعت خالد بن معدان يحدِّث عن أبي الدرداء.
نقلته كما في جلاء الأفهام لابن القيم (123) .
والحديث ضعَّفه غير واحد؛ كالعراقي كما في تخريج إحياء علوم الدين (1/ 334) وغيره؛ وذلك لعدم سماع خالد بن معدان من أبي الدرداء، نص عليه أحمد؛ كما في المراسيل لابن أبي حاتم (ص 52) ، وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب (1/ 532) .