3.والشيخ محمد عاصم الإصلاحي [1]
4.والشيخ محمد سجاد الفراهي [2]
5.والشيخ محمد فاروق النعماني [3]
6.والحكيم حمد الله الفراهي [4]
(1) هو الشيخ محمد عاصم (1914 - 1987 م) بن الشاه محمد من أهالي كوتله (Kotla) إحدى قرى مديرية أعظم كره. تلقى العلوم الابتدائية حتى"هداية النحو"على الشيخ عقيل أحمد الذي ذهب به بعد ذلك إلى مدرسة الإسلام الواقعة في مسجد أتاله (At?la) ، جونفور (Jaunp?r) ثم رجع إلى وطنه والتحق بمدرسة الإصلاح لعلاقة أبيه مع والده. من أساتذته في مدرسة الإصلاح الشيخ أختر أحسن الإصلاحي والشيخ أمين أحسن الإصلاحي والشيخ نجم الدين الإصلاحي والأخير كان مادحًا لعلمه وتقواه. في 1938 م حينما تخرّج من المدرسة زار الشيخ حسين أحمد المدني لنيل المزيد من علوم الحديث. تزوّج مرتين ولم يوفّق ولدًا ذكرًا. بايع الشيخ محمد أحمد البرتاب كرهي. كانت له علاقة وطيدة مع الأعلام الإصلاحيين والندويين. ساهم في إعداد"كليات سهيل"وتولّى إدارة"شاعر"الشهرية. (راجع للمزيد عنه: مجلة"الإصلاح"الشهرية و"رسائل خليل الرحمن الأعظمي"و"يادغار سلف")
(2) هو سجاد بن عبد الحميد الفراهي. ولد في 1895 م. لم يحصل على دراسة منظمة فقضى عمره كله في الاشتغال بشؤون الزرع والبيت. كان آية في حدة الذهن وقوة الحفظ. وفّق عمرًا طويلًا. توفي في 1984 م تقريبًا. (راجع للمزيد عنه:"ذكر فراهي"، ص 800 - 801)
(3) هو فاروق النعماني المعروف ب"للّو"بن س. م. إسحاق بن العلامة شبلي النعماني. ولد في 1907 م وتربّى لدى الإمام الفراهي. توفي والده في أغسطس 1914 م. لم نقف على سنة وفاته. كان يحبّ الفراهي حبًا جمًا حتى قال عنه العلامة شبلي النعماني"لن يترك للّو الفراهي حتى ولو أعطي الجنة". (راجع للمزيد عنه:"ذكر فراهي"، ص 823)
(4) هو الحكيم حمد الله الفراهي بن محمد عباد الفراهي. ولد في قرية"فريها"في أسرة علمية غنية. أخذ العلوم الابتدائية والنهائية في جامعة الفلاح، بلريا غنج (Bilariy?ganj) . التحق بها في 1961 م وتفرّغ منها في 1971 م ثم حصل على شهادات"أديب"و"اللغة الإنجليزية البحتة"و"فاضل أدب"حتى حصل على شهادة BUMS في 1979 م من جامعة عليكره من حيث نال شهادة"أديب كامل"في 1980 م. بدأ حياته العملية كمدرّس في كلية راجستهان الطبية اليونانية في 1981 م ثم انتقل إلى الكلية الطبية الزبيرية، جودهفور (Jodhp?r) في 1985 م حيث خدم الكلية كعميدها منذ 25/ يناير 1986 م حتى 13/ يوليو 1986 م وفي 17/ نوفمبر 1986 م جاء إلى كلية راجبوتانه الطبية الأيورويدية واليونانية ثم ارتحل إلى كلية تكميل الطب، لكناؤ كمدرّس في 1994 م وفي 30/ ديسمبر 2003 م صرعه السرطان. من مؤلفاته"محسوسات ومعقولات"و"حكيم افتخار الحق تكميلي، حيات وأفكار"و"مكاتيب فراهي"و"جريدة الطب"و"علامه فراهي، شخصيت وأفكار"و"طب ونفسيات"ومباديات طب"و"مبحث حمّيات". كلها بالأردوية. كان رجلًا صالحًا عزيزًا لدى الجميع ومن أبرز خصائصه أنه كان يحبّ الصغار ويحثّهم على الإنتاج والعمل. (راجع لسيرته الكاملة: مقالة الحكيم وسيم أحمد الأعظمي"مساهمة أدباء أعظم كره في الطب اليوناني"المنشورة في مجلة"ثقافة الهند"، 57/ 4) "