الصفحة 13 من 40

7.والدكتور عبيد الله الفراهي [1]

8.والحافظ جلال الدين الصديقي [2]

9.والسيد اشتياق أحمد [3]

إلا أنّ الآخرين فلم يسجّل اسماهما في الأعضاء المستقلة [4] .

وفي 28/ يوليو 1996 م:

1.السيد اشتياق أحمد

2.والدكتور أجمل أيوب الإصلاحي [5]

(1) هو الدكتور عبيد الله الفراهي حفيد الإمام الفراهي ولد في 13/ ديسمبر عام 1943 م. نال شهادات"فاضل أدب"في 1964 م و"البكالوريوس"في 1968 م و"ماجستير"في 1970 م و"الدكتوراه"في 1973 م كلها من جامعة لكناؤ في اللغة العربية وآدابها. تعيّن كمدرّس في نفس الجامعة في 15/ سبتمبر عام 1972 م وتقاعد عنها كبروفيسور قسم اللغة العربية وآدابها في يوليو 2006 م. من أبرز مؤلفاته"شبلي كا نظريه تعليم" (وجهة نظر العلامة شبلي في المعارف) و"تصوف، ايك مطالعه" (التصوف، دراسة) و"تفسير سورة البقرة" (ترجمة أردوية) و"التعليقات في القرآن الكريم" (إعداد) و"رسائل في علوم القرآن، مجموعة ثانية" (إعداد) . (راجع عن سيرته الشخصية: الكاتب المحترم فإنه حيّ يفيض الباحثين)

(2) لم نجد عنه شيئًا يذكر (الأعظمي)

(3) هو السيد اشتياق أحمد المولود في 18 من نوفمبر عام 1933 م من أهالي مهواره (Mahuw?ra) الكبرى. نال العلوم الابتدائية على الشيخ عبد الواحد الذي اكتراه أبوه على عادة الأغنياء ثم التحق بالابتدائية في ديدار غنج (D?d?rganj) حيث تعلّم حتى الصف السادس ثم التحق بالمتوسطة هنا وتعلّم فيها ثم توجّه نحو سرائ مير حيث تقع مدرسة الإصلاح فالتحق بالصف الخامس الأردوي وتعلّم حتى الصف الثاني العربي ولم يتقدّم وراءه إذ جعل يكتسب وهو صاحب"يكّا بيري" (بيري: سيجار هندي خالص و"يكّا"علامته التجارية ويعني"عربة الخيل") ويقيم بسرائ مير. له ديوان شعر أردوي يسمّى ب"نشاط غم"وإليكم ترجمة بعض أبياته:

1.... أعطينا طبيعة العبودية وجعلنا مسئولين عن شؤون الحكم والإدارة، ص 16

2.... كلما يمتلئ مكيال الحياة يشتدّ شعور القلب بغلتها، ص 16

3.... قد بهته يدي التي بسطتها للسؤال مع أنه يعرفني جيدًا، ص 20

4.... كل أمل رهين بالقدر، والقدر غير محكوم عليه، ص 39

5.... ليست الحياة غير متوكلة على شيئ فإن الانتظار بالموت موجود هنا، ص 76

(راجع للمزيد عنه: شخصيته فهو حيّ يرزق)

(4) حسب التقرير الذي أعطانيه الدكتور عبيد الله الفراهي.

(5) هو الدكتور محمد أجمل بن محمد أيوب الإصلاحي ولد في 6 من مارس عام 1953 م بقرية"سيدها سلطانفور". بدأ يدرس العلوم البدائية في نفس القرية ثم التحق بالصف الرابع الأردوي في مدرسة الإصلاح من حيث تخرّج في 1971 م ثم توجّه نحو ندوة العلماء حيث تخصّص في الأدب العربي متخرجًا من دارها للعلوم في 1973 م وأقام بها لمدة ستة أشهر عند الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي للاستفادة منه ثم ارتحل إلى علي كره حيث تقع الجامعة الإسلامية فالتحق بماجستير في اللغة العربية وآدابها وبعد إتمامها التحق بماجستير في العلوم الإسلامية وتخرّج منها في 1979 م وفي 1984 م نال شهادة الدكتوراه من جامعة لكناؤ.

بعدما أتمّ دراساته العليا تعيّن كمدرّس في مدرسة الإصلاح منذ 1394ھ وخدمها حتى 1397ھ ثم اختاره المجلس الهندي للعلاقات الثقافية كمدير مساعد لمجلتها العربية"ثقافة الهند". خدم هذه المجلة العلمية حتى يناير عام 1982 م وفي نفس الشهر تقرّر كمدرّس لقسم العلوم الإسلامية بجامعة علي كره الإسلامية وبقي بها حتى يوليو عام 1982 م وفي ديسمبر عام 1982 م عيّنته الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة مدرّسًا لها فذهب إليها وخدمها حتى 1994 م ثم تعيّن كباحث في مركز البحوث الإسلامية بالرياض في 1995 م وخدمه حتى قضى عليه وزارة الشئون الإسلامية والآن هو يقيم بالرياض وينشغل في تحقيق المخطوطات ونشرها.

كان الأخ الفاضل راغبًا في التأليف منذ دراسته في مدرسة الإصلاح فأصدر- كعادة طلابها- مجلة خطية باسم"المنهل"ثم عمل في مجلة"البعث الإسلامي"فنشرت له مقالات وترجمات عديدة في مختلف مجلات الهند وخارجها وهكذا إنه قام بتأليف وتحقيق كتب شتى منها"محاسن الشعر"في مجلدين و"صلاح الدين الأيوبي" (ترجمة) و"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" (ترجمة) و"إمعان في أقسام القرآن"و"مفردات القرآن"و"بحوث وتنبيهات" (جمع وتحقيق) (راجع للمزيد عنه: ذات الكاتب ومجلة"نظام القرآن"الفصلية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت