الصفحة 11 من 40

وفي 18/ فبراير 1973 م:

1.الشيخ أبو الليث الإصلاحي الندوي [1]

2.والشيخ صدر الدين الإصلاحي [2]

(1) هو الشيخ أبو الليث شير محمد بن الشيخ توجه حسين. أخذ العلوم الابتدائية في قريته وقرية محمد اباد غوهنه (Gohna) ثم التحق بمدرسة الإصلاح في 1925 م وبلغ الصف الخامس العربي وغادرها في 1921 م ملتحقًا بندوة العلماء من حيث تخرّج في 1933 م. ثم تعيّن كأستاذ في ندوة العلماء في 1934 م وفي 1935 م ذهب إلى بيجنور وأصبح عضوًا في هيئة إدارة جريدة"مدينة"ثم في 1940 م تعيّن كأستاذ في مدرسة الإصلاح وبعد مدة عُيِّنَ مدرّسًا في ضياء العلوم وفي 1946 م دعي إلى مدرسة الإصلاح. أختير أمير الجماعة الإسلامية بعد استقلال الهند واستقال منها في 1982 م بعدما خدمها طوال 25 سنة ثم في 1982 م استأنف هذه المسؤولية حتى وفاته في 5 من ديسمبر 1990 م. استفاد منه الكثيرون مثل الشيخ احتشام الدين الإصلاحي والشيخ نظام الدين الإصلاحي والشيخ غالب أحسن الإصلاحي والشيخ عبد الحسيب الإصلاحي وغيرهم. من أعماله"مسئله انتخاب ومسلمانان هند" (مسلمو الهند حول قضية الانتخابات) و"مسلمانان هند كا لائحه عمل" (مشروع مسلمي الهند) و"بهارت كي تعمير اور هم" (تعمير الهند ونحن) و"هندوستان كا مستقبل اور جماعت اسلامي كي دعوت" (مستقبل الهند ودعوة الجماعة الإسلامية فيها) . (راجع لسيرته الكاملة:"مجلة مدرسة الإصلاح"و"مجلة رفيق منزل"ومجلة"حيات نو"عددها الخاص عنه)

(2) هو الشيخ صدر الدين الإصلاحي (1914 - 1988 م) بن الحافظ خليل أحمد خان من سكان سيدها سلطانفور. نال العلوم الابتدائية في بندول (Bindawal) ثم التحق بمدرسة الإصلاح في 1929 م وتفرّغ منها في 1937 م. من أساتذته الشيخ أمين أحسن الإصلاحي والشيخ أختر أحسن الإصلاحي والشيخ نجم الدين الإصلاحي والأخير كان مثنيًا على علمه. وبعد الفراغ درّس في مدرسة دينيات بكوهنده (Kohanda) حتى أكتوبر 1938 م ثم لبّى دعوة أبي الأعلى المودودي وذهب إلى جمالفور (Jam?lp?r) . أقام بها حتى 1940 م ثم رجع إلى وطنه وتوجّه إلى بورما (Burma) حيث علّم في مدرسة دار العلوم التابعة لجمعية العلماء ثم لفترة وجيزة درّس في مدرسة بهريانه (Hary?na) ثم رجع إلى العلامة المودودي ولما انقسمت الهند في 1946 م رجع إلى وطنه وجعل يدرّس فيه حتى تم إحياء الجماعة الإسلامية في الهند فشارك فيها حتى وفاته. كان عضوًا لمدارس وهيئات كما كان رئيس إداره تحقيق وتصنيف إسلامي (المعهد الإسلامي للبحث والتأليف) بعلي كره. استفاد منه الكثيرون ومنهم الشيخ عبد الحسيب الإصلاحي والشيخ نظام الدين الإصلاحي والشيخ جلال الدين أنصر العمري. من آثاره"معركه اسلام وجاهليت" (النزاع بين الإسلام والجاهلية) و"دين كا قرآني تصور" (التصور القرآني للدين) و"أساس دين كي تعمير" (بناء الأساس الديني) و"حقيقت نفاق" (حقيقة النفاق) و"فريضه اقامت دين" (فريضة إقامة الدين) و"قرآن مجيد كا تعارف" (تعريف بالقرآن الكريم) و"تلخيص تفهيم القرآن". كلها بالأردوية. (راجع للمزيد عن حياته وآثاره:"يادغار سلف"ومجلة"فكر ونظر"الفصلية بعلي كره ومجلة"حيات نو"الشهرية ومجلة"ثقافة الهند"الفصلية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت