عبد الله بن عمرو بن العاص:
عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال:"ثلاثة من قريش أصبح قريش وجوها، وأحسنها أخلاقا، وأثبتها حياء، إن حدثوك لم يكذبوك، وإن حدثتهم لم يكذبوك: أبو بكر الصديق، وأبو عبيدة بن الجراح، وعثمان بن عفان - رضي الله عنهم" [1] .
-عمار بن ياسر:
عن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - قال:"من فضل على أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - أحدًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقد أزرى على المهاجرين والأنصار، واثني عشر ألفًا من أصحاب محمد - رضي الله عنهم أجمعين" [2] .
-ابن حوالة:
فقد قال: لما قال له رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنكتبك يا ابن حوالة؟! قال ثم جئت فقمت عليهما فإذا في صدر الكتاب أبو بكر وعمر فظننت أنهما لن يكتبا إلا في خير فقال أنكتبك يا ابن حوالة فقلت نعم يا نبي الله ) ) [3] .
-الشيعة الأوائل:
بل وحتى الشيعة الأوائل فقد كان لا يتنازعون في تفضيل أبي بكر، وعمر - رضي الله عنهما - بل قال شيخ الإسلام:"والشيعة الذين صحبوا عليًا كانوا يقولون ذلك" [4] . وإنما كان النزاع في علي، وعثمان - رضي الله عنهما -؛ قال شيخ الإسلام:"واتهم طائفة من الشيعة الأولى بتفضيل على على عثمان ولم يتهم أحد من الشيعة الأولى بتفضيل على علي أبي بكر وعمر بل كانت عامة الشيعة الأولى الذين يحبون عليا يفضلون عليه أبا بكر وعمر" [5] . قال
(1) أخرجه الطبراني (1/ 56) ، وقال الهيثمي:"وإسناده حسن". مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 79) .
(2) أخرجه الطبراني في الأوسط (1/ 254) . وقال الهيثمي:"وفيه حازم بن جبلة ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات". مجمع الزوائد (8/ 352) .
(3) انظر: الصحيح المسند لشيخنا مقبل - رحمه الله.
(4) منهاج السنة النبوية (7/ 369) .
(5) منهاج السنة (4/ 132) .