على أذانه أجرًا )) [1] . فلم يزل عليها مدة حياته - صلى الله عليه وآله وسلم - وخلافة أبي بكر، وسنين من خلافة عمر، ثم عزله [2] .
23)الطلاء بالنورة.
عن الحسن قال: (( كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وأبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - لا يطلون ) ) [3] .
24)المنع من توريث دور مكة وبيعها وشرائها.
عن علقمة بن نَضْلة قال: (( تُوُفي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وأبو بكر، وعمر - رضي الله عنهما - وما تدعى رباع مكة إلا السوائب، من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن ) ) [4] .
25)المشي في رمي الجمار:
(1) أخرجه أحمد (4/ 21) ، وقال شعيب الأرناؤوط:"إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم"، والترمذي رقم: (209) ، وأبو داود رقم: (531) ، والنسائي رقم: (672) ، والحاكم (1/ 314 - 317) وقال:"على شرط مسلم و لم يخرجاه"، وقال الذهبي في التلخيص:"على شرط مسلم". وقال الألباني:"إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم". وقال شيخنا مقبل في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم".
(2) سبل السلام (1/ 433) .
(3) أخرجه ابن أبي شيبة رقم: (1186) ، وهو مرسل، وقال ابن كثير:"هذا من مراسيل الحسن وقد تكلم فيها ثم هو معارض بالأحاديث". نقلًا عن الأخبار المأثورة في الأطلاء بالنورة.
(4) أخرجه الدارقطني رقم: (228) ، وابن ماجه رقم: (3107) ، وفي الزوائد:"إسناده صحيح على شرط مسلم. وليس لعلقمة بن نضلة عند ابن ماجة سوى هذا الحديث. وليس له شيء في بقية الكتب". وتعقبه السندي فقال:"الحديث حجة إذ يروي ذلك. لكن قال الدميري: علقمة بن نضلة لا يصح له صحبة. وليس له في الكتب شيء سواه. ذكره ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات. وهذا الحديث ضعيف وإن كان الحاكم رواه في مستدركه". وقال الحافظ:"في إسناده انقطاع وإرسال". فتح الباري (3/ 450) .