يخبرنا الله - عز وجل - في هذ الآية أن الذين سبقت لهم منه - في علمه - الحسنى، وهي تأنيث الأحسن، وهي: الجنة أو السعادة. مبعدون يوم القيامة عن النار [1] .
عن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال: قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في هذه الآية: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} :"أنا منهم، وأبو بكر منهم، وعمر منهم، وعثمان منهم - رضي الله عنهم أجمعين" [2] .
وبغض النظر عن إسناد هذا الأثر، لكنه مؤيد بقول من قال من أهل التفسير: أن الآية عامة في كل من سبقت له من الله الحسنى، وهذان وجهان في تفسير الآية، من ثلاثة أوجه، في تفسيرها، ذكرها أهل العلم.
(1) انظر: أضواء البيان (4/ 248) .
(2) رواه ابن أبي حاتم رقم: (14603) . وانظر: الدر المنثور (5/ 681) . وفيه ضعف، ولذلك صدره ابن الجوزي بقوله: روي. انظر: زاد المسير (5/ 393) .