به فرجت، قلت: فقال: يوما يا عائشة هل علمت أن الله قد دلني على الاسم الذي إذا دعي به أجاب، قالت: فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله فعلمنيه، قال: إنه لا ينبغي لك يا عائشة قالت فتنحيت وجلست ساعة ثم قمت فقبلت رأسه، ثم قلت له: يا رسول الله علمنيه، قال: إنه لا ينبغي لك يا عائشة أن أعلمك إنه لا ينبغي أن تسألي به شيئا للدنيا، قالت: فقمت فتوضأت ثم صليت ركعتين، ثم قلت: اللهم إني أدعوك الله وأدعوك الرحمن وأدعوك البر الرحيم وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم أن تغفر لي وترحمني، قالت: فاستضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: إنه لفي الأسماء التي دعوت بها.) قال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب - الحديث 1022 - (ضعيف) .
19: الهادي والفاتن.
3341 - وحدثني مالك عن زياد بن سعد عن عمرو بن دينار أنه قال سمعت عبد الله بن الزبير يقول في خطبته إن الله هو الهادي والفاتن. رواه الإمام مالك في الموطأ.
وفي شرح الزرقاني على موطأ مالك - 4/ 242:
(8/ 130) وحدثني مالك عن زياد بن سعد عن عمرو بن دينار انه قال سمعت عبد الله بن الزبير يقول في خطبته أن الله هو الهادي والفاتن.
(مالك عن زياد بن سعد) المذكور آنفًا (عن عمرو) بفتح العين بن دينار المكي ثقة ثبت مات سنة ست وعشرين ومائة (أنه قال: سمعت عبد الله بن الزبير يقول في خطبته) وهو خليفة: (إن الله هو الهادي) الذي يبين الرشد من الغي وألهم طرق المصالح الدينية كل مكلف والدنيوية كل حي. (والفاتن) بمعنى المضل الوارد في أسمائه، ولكن هذا وارد أيضًا عن صحابي فهو توقيف إذ لا يقال بالرأي وفي التنزيل: {إنا قد فتنا قومك} (طه/ 85) {وإن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء} (الأعراف/ 1) وأخرج أبو عمر عن عطاء بن أبي رباح: كنت عند ابن عباس فجاءه رجل فقال: أرأيت من حرمني الهدى وأورثني الضلالة والردى أتراه أحسن إليّ أو ظلمني؟ فقال ابن عباس: إذا كان الهدى شيئًا كان لك عنده فمنعك فقد ظلمك، وإن كان الهدى له يؤتيه من يشاء فما ظلمك شيئًا ولا تجالسني بعد. وبهذا أجاب ربيعة غيلان القدري لما سأله وإنما أخذه من قول ابن عباس.
وقول الصحابي في ذكر الأسماء الحسنى اذا صح موقوفا، فهو خبر عن الله تعالى، كما سيتبين ذلك لاحقا.
20: المسلم.
روى الحافظ عبد الرزاق الصنعاني في المصنف -4 / ص 479:
(أخبرنا معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: المسلم اسم من أسماء الله فإذا نسي أحدكم أن يسمي على الذبيحة فليسم وليأكل.) ، قال الشيخ المحدث حبيب الرحمن الأعظمي في تحقيق المصنف: أخرجه البيهقي من طريق عمرو عن عكرمة بلفظ: المسلم يكفيه اسمه 9: 249 وسيأتي من وجه آخر عن عكرمة عنه (المسلم فيه اسم الله) .
قال الدكتور محمد الهواري:
(وقال ابن عباس: كما لا ينفع الاسم في الشرك، ولا يضر النسيان في الملة.
وقال عطاء: المسلم تسمية الله تعالى، المسلم وهو اسم من أسماء الله تعالى والمؤمن هو اسم من أسمائه، والمؤمن تسمية للذابح).إهـ [1]
وفي موسوعة الحديث: http://www.islamweb.net/hadith
الكتب» مصنف عبد الرزاق» كِتَابُ الْمَنَاسِكِ» بَابُ التَّسْمِيَةِ عِنْدَ الذَّبْحِ
(1) مجلة مجمع الفقه الاسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الاسلامي بجدة - تصدر عن منظمة المؤتمر الاسلامي بجدة / العدد - 10/ الذبائح والطرق الشرعية في إنجاز الذكاة.