= والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 363، وأبو بكر النجاد في"حديثه"- مخطوط، وابن قانع في"معجم الصحابة"3/ 221 و 222 5/ 2775، وابن حبان (1564) ، والطبراني 22/ (610) و (611) و (618) ، وفي"الأوسط" (8650) ، والغطريفي في"حديثه" (87) ، والدارقطني 2/ 280، والبيهقي 2/ 300، وفي"دلائل النبوة"1/ 258 عن شعبة، وأحمد 4/ 161، وابن خزيمة (1638) ، وأبو بكر النجاد في"حديثه"- مخطوط، والطبراني 22/ (615) ، والدارقطني 2/ 280 من طريق شريك، والترمذي (219) ، والنسائي (858) ، وفي"الكبرى" (933) ، وأحمد 4/ 160 - 161، ولوين في"حديثه" (102) ، وابن أبي شيبة 2/ 274 - 275 و 14/ 186، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1462) ، وابن خزيمة (1279) و (1638) و (1713) ، وابن حبان (1565) و (2395) ، والطبراني 22/ (614) ، والدارقطني 2/ 280، والبيهقي 2/ 301، وفي"المعرفة" (4311) عن هشيم، والطبراني 22/ (616) و (619) ، وفي"الأوسط" (4398) ، وفي"الصغير" (603) ، وفي"مسند الشاميين" (2483) ، والدارقطني 2/ 282 من طريق غيلان بن جامع، وأبو بكر النجاد في"حديثه"، والطبراني 22/ (612) من طريق حماد بن سلمة، وابن المنذر في"الأوسط" (1116) ، والطبراني 22/ (614) ، والدارقطني 2/ 282 من طريق مبارك بن فضالة، وأبو بكر النجاد في"حديثه"- مخطوط: من طريق سعيد بن زيد، تسعتهم عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه، قال:
"شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجته، فصليت معه صلاة الفجر في مسجد الخيف، قال: فلما قضى صلاته وانحرف، فإذا هو برجلين في أخريات القوم، لم يصليا معه، قال: علي بهما. فأتي بهما ترعد فرائصهما قال: ما منعكما أن تصليا معنا؟ قالا: يا رسول الله، كنا قد صلينا في رحالنا قال: فلا تفعلا إذا صليتما في رحالكما، ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فإنهما لكما نافلة".
وفي لفظ"صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم الفجر بمنى فجاء رجلان حتى وقفا على رواحلهما، فأمر بهما النبي صلى الله عليه وسلم فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال لهما: ما منعكما أن تصليا مع الناس؟ ألستما مسلمين؟ قالا: بلى يا رسول الله، إنا كنا صلينا في رحالنا، فقال لهما: إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما الإمام فصليا معه فإنهما لكما نافلة".
وزاد بعضهم"فقال أحدهما: يا رسول الله استغفر لي، فقال: غفر الله لك". -