(فصل)
الجواب تجده في وصية أبي بكر لعمر رضي الله عنهما، قال ابن القيم: فصل في قول أبي بكر الصديق الذي لا يعلم أن أحدا من الصحابة أنكره عليه، قال عبد الله بن المبارك: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن زيد: أن أبا بكر قال لعمر بن الخطاب: إني موصيك بوصية إن حفظتها، إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل وحقا بالليل لا يقبله بالنهار، وإنها لا تقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة ..." (46) ."
46 -ضعيف - أخرجه ابن المبارك في"الزهد" (914) ، وابن أبي شيبة 13/ 259 - 261 و 14/ 572 - 575، وهناد في"الزهد" (496) ، وأبو داود في"الزهد" (28) ، والخلال في"السنة" (337) ، والآجري في"الشريعة" (1202) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زبيد: أن أبا بكر قال لعمر بن الخطاب:"إني موصيك بوصية ... فذكره مطولا."
وهذا معضل، زبيد بن الحارث اليامي من الذين عاصروا صغار التابعين.
وأخرجه سعيد بن منصور في"التفسير من سننه" (942) من طريق سعيد بن المرزبان، وأبو نعيم في"الحلية"1/ 36، وفي"فضائل الخلفاء الأربعة" (204) ، وفي"معرفة الصحابة"
(114) من طريق فطر بن خليفة، كلاهما عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط، قال:"لما بلغ الناس، أن أبا بكر ... فذكره."
وهذا مرسل إسناده صحيح. =