فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 158

الدليل السادس: ما رواه معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله" (23) رواه الإمام أحمد، ولو كان باقيا على إسلامه لكانت له ذمة الإسلام.

23 -حسن - أخرجه أحمد 5/ 238 حدثنا أبو اليمان، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، عن معاذ، قال:

"أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات قال:"لا تشرك بالله شيئا وإن قتلت وحرقت، ولا تعقن والديك، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك، ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا، فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله، ولا تشربن خمرا، فإنه رأس كل فاحشة، وإياك والمعصية فإن بالمعصية حل سخط الله عز وجل، وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس، وإذا أصاب الناس موتان وأنت فيهم فاثبت، وأنفق على عيالك من طولك، ولا ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم في الله"."

وقال الهيثمي في"المجمع"4/ 215:

"عبد الرحمن بن جبير بن نفير لم يسمع من معاذ".

وأخرجه المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (921) ، والطبراني 20/ (156) ، وفي"الأوسط" (7956) ، وفي"مسند الشاميين" (2204) ، وعنه أبو نعيم في"الحلية"9/ 306 من طريق عمرو بن واقد، عن يونس بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ.

وإسناده ضعيف جدا، عمرو بن واقد: متروك، وتحرّف في مطبوع الحلية إلى هارون بن واقد!

وأخرجه الطبراني 20/ (233) و (234) من طريق بقية بن الوليد، حدثني أبو بكر بن أبي مريم قال: سمعت حريث بن عمرو الحضرمي يحدث، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:"يا معاذ بن جبل، من ترك الصلاة فقد برئت منه الذمة".

وفي لفظ"من ترك الصلاة متعمدا".

وإسناده ضعيف جدا، أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم: قال الدارقطني: متروك.

وله شواهد من حديث أميمة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم، وأم أيمن، وعمر بن الخطاب، وأبي الدرداء. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت