فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 158

= أبو قتادة تحريف، وصوابه قتادة كما يأتي، ولم أجد محمد بن منصور بن إسحاق، ولا يوجد لابن أبي عاصم شيخ بهذا الاسم سوى محمد بن منصور الطوسي فأخشى أن يكون في السند سقط فيكون ابن اسحاق هو السيلحيني فقد أخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2813) حدثنا الحسن بن البزار، حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا الليث بن سعد، عن عمران بن أبي أنس، عن قتادة، عن ابن أبي الديل، رضي الله عنه قال: فذكره.

وهذا إسناد منقطع، قال الإمام أحمد:"ما أعلم قتادة سمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا من أنس بن مالك".

وأخرجه ابن قانع في"معجم الصحابة"1/ 86 من طريق ابن حميد، حدثنا سلمة، عن محمد ابن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن بشر بن محجن، قال:

"صليت الظهر في منزلي ثم خرجت بإبل لأصدرها فمررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس الظهر في مسجده، فلم أصل وذكرت ذلك له، فقال: ما منعك أن تصلي معنا؟ قلت: كنت قد صليت في منزلي قال: وإن".

وهذا إسناد ضعيف، ابن حميد: قال الذهبي: وثقه جماعة والأولى تركه.

وسلمة إن كان هو ابن الفضل الأبرش فإنه ضعيف.

ومحمد بن إسحاق: مدلس، وقد عنعنه، وهذا الحديث إنما يرويه بسر بن محجن عن أبيه كما تقدّم.

ويشهد له حديث يزيد بن الأسود الخزاعي:

أخرجه أبو داود (614) - مختصرا، والنسائي (1334) ، وفي"الكبرى" (1258) - مختصرا، وأحمد 4/ 161، وعبد الرزاق (3934) ، وابن خزيمة (1638) ، وأبو بكر النجاد في"حديثه"- مخطوط، والدارقطني 2/ 281 و 282، والحاكم 1/ 244 - 245، والبيهقي 2/ 230 و 301، وفي"السنن الصغير" (551) عن سفيان الثوري، وأحمد 4/ 161، وعبد الرزاق (3934) ، وابن سعد في"الطبقات الكبرى"5/ 517، وابن خزيمة (1638) ، وأبو بكر النجاد في"حديثه"- مخطوط، والطبراني 22/ (608) و (609) ، والدارقطني 2/ 280 عن هشام بن حسان، وأبو داود (575) و (576) ، وأحمد 4/ 161، والطيالسي (1343) ، والدارمي (1367) ، وابن خزيمة (1638) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت