= قال الزيلعي في"تخريج الكشاف"1/ 42:
"الظاهر أن عكرمة هذا هو عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص لا عكرمة مولى ابن عباس، وهو أوثق من مولى ابن عباس، وروى ابن أبي حاتم في"مراسيله"عن أحمد بن حنبل، أنه قال: لم يسمع عكرمة بن خالد من عمر، إنما سمع من ابن عمر. بل قال أبو زرعة: عكرمة ابن خالد عن عثمان مرسل فضلا عن عمر انتهى."
وقال ابن القطان في كتابه الوهم والإيهام: عكرمة بن خالد رجلان وكلاهما مخزوميان:
أحدهما عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص، وهو تابعي يروي عن ابن عمر وابن عباس، وروى عنه عمرو بن دينار وإبراهيم بن مهاجر وابن جريج وعامر الأحول وحنظلة بن أبي سفيان، وثقه النسائي وابن معين وأبو زرعة، ولم يسمع فيه بتضعيف قط وقد أخرج له البخاري ومسلم.
والآخر عكرمة بن خالد بن سلمة يروي عن أبيه، وعنه مسلم بن إبراهيم ونصر بن علي ذكره إلياس في الضعفاء، قال البخاري وأبو حاتم هو منكر الحديث"."
وأخرج أبو نعيم الفضل بن دكين في كتاب الصلاة كما في"تلخيص الحبير"1/ 308 عن حبيب بن سليم، عن بلال بن يحيى، قال:
"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الصلاة؟ فقال: الصلاة عمود الدين".
وقال الحافظ:
"وهو مرسل ورجاله ثقات".
وأما حديث علي:
فأخرجه ابن شاهين في"فضائل الأعمال" (444) ، وقوام السنة في"الترغيب" (2016) من طريق محمد بن عثمان العبسي، حدثنا أحمد بن طارق، حدثنا حبيب، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"الصلاة عماد الإسلام، والجهاد سنام العمل". =