= إنما أخرج له في"الأدب المفرد"، ومسلم في"الصحيح"، وكذا عمرو بن مالك الهمداني الجنبي لم يخرجا له شيئا إنما أخرج له البخاري في"الأدب المفرد".
الطريق الثامن - أخرجه الطبراني 20/ (96) ، وابن شاهين في"فضائل الأعمال" (435) من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن معاذ بن جبل، أنه قال:"يا رسول الله، ما رأس ما بعثت به؟ قال: الإسلام، من أسلم سلم، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله".
وإسناده ضعيف، علي بن يزيد الألهاني: ضعيف.
وعثمان بن أبي عاتكة: ضعفوه في روايته عنه.
وله شواهد من حديث أبي هريرة، وعمر، وعلي:
أما حديث أبي هريرة:
فأخرجه المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (199) حدثنا المقدمي، حدثنا الفروي، حدثنا عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، مثل حديث نعيم.
يعني نعيم بن وهب، عن معاذ بن جبل، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:
"وسأنبئك برأس الأمر وعموده، رأسه الإسلام، وعموده الصلاة".
وإسناده ضعيف، فيه عبد الله بن عمر العمري وهو ضعيف، وإسحاق بن محمد الفروي مختلف فيه، ونعيم بن وهب لم أجد له ترجمة.
وأما حديث عمر:
فأخرجه البيهقي في"الشعب" (2550) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو حامد أحمد ابن محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى الفقيه، حدثنا زكريا بن يحيى بن موسى ابن إبراهيم النيسابوري، أخبرنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن عمر، قال:
"جاء رجل، فقال: يا رسول الله أي شيء أحب عند الله في الإسلام؟ قال: الصلاة لوقتها، ومن ترك الصلاة فلا دين له، والصلاة عماد الدين".
وقال البيهقي:
"قال أبو عبد الله - يعني الحاكم: عكرمة لم يسمع من عمر وأظنه أراد، عن ابن عمر". =