= وأخرجه العدني في"الإيمان" (33) حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، ويزيد بن يزيد بن جابر، سمعا مكحولا، يقول:
"أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بعض أهله، فقال: ولا تتركن صلاة متعمدا، فإنه من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله".
وله طرق عن مكحول يرويه مرسلا:
أ - أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (5008) عن محمد بن راشد، أنه سمع مكحولا، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله".
وهذا مرسل جيد، محمد بن راشد هو الخزاعي: صدوق.
ب - أخرجه المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (917) من طريق محمد بن إسحاق، عن مكحول، قال:
"أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أوصى فقال: لا تشرك بالله شيئا وإن قتلت أو حرقت، ولا تترك الصلاة عمدا فإنه من تركها عمدا برئت منه ذمة الله تعالى".
وأخرجه الخلال في"السنة" (1396) من طريق ابن إسحاق، وفيه"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للفضل بن العباس وهو يعظه".
وإسناده ضعيف فيه عنعنة محمد بن إسحاق.
جـ - أخرجه هناد في"الزهد"2/ 483 حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عجلان، عن مكحول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بعض أهله، فقال: فذكره مرسلا.
حاتم بن إسماعيل: صدوق، وتابعه ابن عيينة عند العدني في"الإيمان" (33) .
وأما حديث أبي الدرداء فهو الذي يأتي بعده. =