فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 158

="لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت بالنار، ولا تفر يوم الزحف فإن أصاب الناس موت وأنت فيهم فاثبت، وأطع والديك، وإن أمراك أن تخرج من مالك، ولا تترك الصلاة متعمدا، فإنه من ترك الصلاة متعمدا، فقد برئت منه ذمة الله، إياك والخمر فإنها مفتاح كل شر، وإياك والمعصية فإنها تسخط الله، لا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أن لك، أنفق على أهلك من طولك، ولا ترفع عصاك عنهم، وأخفهم في الله عز وجل".

وهذا إسناد منقطع، قال البيهقي:

"في هذا إرسال بين مكحول وأم أيمن".

وأخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"62/ 224 من طريق إبراهيم بن زبريق، عن إسماعيل ابن عياش، حدثنا عبيد الله بن عبيد الكلاعي، عن مكحول وسليمان بن موسى، عن أم أيمن به.

وقال العلّامة الألباني في"الإرواء"7/ 90:

"وإبراهيم هذا لم أجد له ترجمة".

قلت: إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن زبريق: مستقيم الحديث، مترجم في"تهذيب الكمال"2/ 161، وسليمان بن موسى هو الدمشقي، الأشدق: قال العلائي في

"جامع التحصيل" (ص 190) :

"قال البخاري: لم يدرك سليمان أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذكره الترمذي عنه في العلل".

وقال ابن عساكر:

"وقد روي عن مكحول من وجه آخر مرسلا".

ثم أخرجه في"تاريخه"60/ 199 - 200 من طريق الحسين المروزي (وهو في زياداته على"البر والصلة"لابن المبارك(106 ) ) حدثنا سفيان بن عيينة، عن يزيد بن يزيد بن جابر، قال: سمعت مكحولا، يقول: أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض أهله فقال: فذكره مرسلا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت