= وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (4126) ، وفي"مسند الشاميين" (2744) من طريق سعيد ابن بشير، عن قتادة، عن سليمان بن يسار، عن جابر بن عبد الله قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما بين الرجل والشرك والكفر إلا ترك الصلاة".
وهذا إسناد ضعيف، قتادة مدلس، ونفى ابن معين سماعه من سليمان بن يسار.
وسعيد بن بشير: ضعيف.
الطريق السادس - أخرجه المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (889) حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني، قال: حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه، عن أبيه عقيل، عن وهب بن منبه، قال:
"هذا ما سألت عنه جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما فأخبرني سألته في المصلين من طواغيت؟ قال: لا وسألته: هل فيهم من مشرك؟ قال: لا، وأخبرني أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: بين الشرك والكفر ترك الصلاة. وسألته: أكانوا يدعون الذنوب شركا؟ قال: معاذ الله ولم يكن يدعون في المصلين مشركا".
وهب بن منبه: قال ابن معين: لم يلق جابر بن عبد الله إنما هو كتاب. وقال في موضع آخر: هو صحيفة ليست بشيء.
الطريق السابع - أخرجه أبو يعلى (2191) من طريق أبي أسامة، وأبو نعيم في"الحلية"6/ 276 من طريق عبد الله بن رجاء البصري، كلاهما عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن جابر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"بين الرجل والكفر ترك الصلاة".
هشام بن حسان: في روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل: كان يرسل عنهما كما في"التقريب"، وينظر"طبقات المدلسين" (110) .
والحسن البصري مدلس وقد عنعنه. =