{الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} أينا لا يسهو؟ أينا لا يحدث نفسه؟ قال: إنه ليس ذاك ولكنه إضاعة الوقت"سنن البيهقي (5) ."
وقال حيوة بن شريح: أخبرني أبو صخر، أنه سأل محمد بن كعب القرظي عن قوله: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} قال: هو تاركها. ثم سأله عن الماعون قال: منع المال عن حقه.
إذا عرف هذا، فالوعيد بالويل اطَّرد في القرآن للكفار، كقوله: {وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ. الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ} [فصلت: 6، 7] وقوله: {وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ. يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا - إلى قوله - مُهِينٌ} [الجاثية: 7، 8] ،
5 -إسناده حسن - أخرجه المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (43) ، وأبو يعلى (704) من طريق حماد بن زيد، وابن أبي شيبة 1/ 316 من طريق سفيان، والطبري 24/ 630 - 631 من طريق هشام الدستوائي، والبيهقي 2/ 214 من طريق أبان بن يزيد، أربعتهم تاما ومختصرا عن عاصم بن بهدلة به. وانظر التعليق الذي قبله حاشية رقم (4) .