سادسًا -مخالفتهم الإجماع ...
سابعًا -الموقف من أهل السنة والجماعة ...
ثامنًا -غلوهم في فاطمة الزهراء رضي الله عنها
وأما الفصل الثاني - في المواقف الشاذة للخمينية
فقد ذكر فيه الأبواب التالية:
أولًا -روح السيطرة على العالم الإسلامي ومحاولة تشييعه ...
ثانيا -تحالفات استراتيجية مرفوضة ...
ثالثًا - تنميةُ الأمة الإسلامية وأموالهُا في خطر ...
رابعًا -انتكاسُ الصحوة الإسلامية ...
خامسًا -التقيةُ والبندقيةُ
ثم أنهى كلامه بخاتمة ، فكانت مسك الختام ، وهي عبارة عن نصيحة حارة من القلب بالابتعاد على الخميني وأفكاره ، والرد عليه ، والتحذير ممن يسيرون وراء أكاذيب وأضاليل الخميني بأنه لن يستطيع الدفاع عنهم أمام محكمة العدل الإلهية ، {يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ} (18) سورة الحاقة
وهذا الكتاب - على وجازته - قد وفىَّ بالغرض الذي قصده مؤلفه رحمه الله ، وهو شاهد على عصر الخميني ، ومن هنا تأتي أهميته ، إذ لم يقل عن الخميني كلمة واحدة إلا وقد قالها أو فعلها الخميني
وأماطريقة عملي في هذا الكتاب فكانت كما يلي:
1.تصحيح الأخطاء المطبعية التي وردت بالنص ، وهي عديدة
2.نقل نصوص الآيات من القرآن الكريم كاملة ومشكلة
3.تخريج الأحاديث التي ذكرها أو استدل بها ، من مصادرها والحكم عليها إذا لم تكن في الصحيحين أو أحدهما
4.التأكد من مصادر الكتاب والزيادة في التوثيق
5.شرح ما يحتاج لشرح
6.التعليق على بعض الموضوعات الهامة ، وذلك لزيادة الفائدة والإيضاح ،حيث كان كلامه موجزا
7.عنونة الكتاب وفهرسته بشكل دقيق
8.وضع ترجمة للشيخ رحمه الله في أول الكتاب
وهذا الكتاب على صغره كاف في الردِّ على أفكاره الخميني ، وترهاته ، حتى لا ينخدع به أحد من أهل السنة والجماعة .