ب] إعلام الدول الأطراف عن تطور حماية حقوق المؤلف.
[ج] تقديم توصيات إلى المدير العام بشأن ما ترجو اللجنة تحقيقه من مناشط في إطار المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة.
2 -تتألف اللجنة الدولية الحكومية من نصف عدد الدول الأعضاء في هذه الاتفاقية.
3 -يحدد النظام الداخلي للجنة طرائق انتخاب أعضاء اللجنة وإعادة انتخابهم عند الاقتضاء.
وحرصت الاتفاقية للإشارة بعدم تأثيرها على الحقوق والالتزامات الدولية للدول المتعاقدة تجاه غيرها من الدول وفقًا للاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية حق المؤلف، وكذلك لا تؤثر في المعاهدات النافذة بين الدول المتعاقدة والتشريعات الوطنية.
خلاصة القول بشأن هذه الاتفاقية المقترحة من قبل المنظمة الإسلامية العربية أنها تؤكد أهمية حماية حق المؤلف في الدول الإسلامية. وأنها إعمال لتلك المفاهيم التي تناولناها في هذه الورقة التي كفلت الحماية للفرد في جميع حقوقه، وبالتالي تكون حماية هذه الحقوق الهامة أولى في الإسلام بل إنّ الأولوية تكون قصوى، ونحن نرى اهتمام جميع التشريعات بهذه الحماية والإسلام بالطبع أكثر حرصًا على رعاية مصالح العباد.
لذا نقول وإن فات عل فقهاء المسلمين الأوائل التنظيم الدقيق لوسائل الحماية والضمان لهذه الحقوق فهنالك - والحمد لله - السياج القوي في فقهنا الإسلامي القائم على قواعد كلية تحقق هذه الحماية أدناها ما يتحسسه الفرد في سريرة نفسه، حيث: (الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاس) (64) .
لذا تخلص إلى أنّ الملكية الفكرية - أي حق المؤلف - أصبح معترفًا ومصانًا في القوانين والأعراف، وأصبح التعدي عليه بغير حق عدوانًا وظلمًا يكون المسلم أحرص على صون ورعاية هذا الحق حيث أنه مأمور بالوفاء بالذمم والعهود.
(1) ابن منظور: لسان العرب، دار المعارف، طبعة منقحة، القاهرة باب (حق) ، 2/ 939 - 940.