الصفحة 15 من 26

المبحث الثالث: التطبيقات المعاصرة لبيع التورق:

لقد بدأت البنوك الإسلامية بتطبيق بيع التورق الذي يعد وسيلة مهمة لتوفير السيولة النقدية لمن يحتاجها بعيدًا عن القروض الربوية [1] .

وما إن شعرت البنوك الربوية بالربح الوفير الذي تدره عمليات بيع التورق حتى تسابقت على فتح فروع ومنافذ إسلامية لها تمارس من خلالها العمليات المالية المتفقة مع الشريعة الإسلامية، تحت رقابة هيئة شرعية متخصصة وكان من أشهر هذه العمليات بيع التورق، الذي أزاح القروض الربوية التقليدية من الصدارة في معاملاتها اليومية، وكاد يقضي على الفروض الشخصية منها، وقد منحته هذه البنوك القابًا مميزة، كالتسير، والتورق المبارك وتورق الخير، وتورق اليسر، وسماه الباحثون بالتورق المصرفي أو التورق المنظم، ولعل عبارة التورق المصرفي أدق من عبارة التورق المنظم، التي قد يفهم منها أن ما ورد في كتب الفقه في هذا الشأن غير منظم، ويمكن إدراك فحوى التطبيقات المعاصرة لبيع التورق من خلال المطالب الآتية:

المطلب الأول: المراد بالتورق المصرفي، والخطوات المتبعة في عمليته.

المطلب الثاني: نماذج من التطبيقات المعاصرة لبيع التورق.

المطلب الثالث: التورق المصرفي وقرار المجمع الفقهي الإسلامي للرابطة في دورته السابعة عشرة 1424 هـ

(1) انظر عمليات التورق وتطبيقاتها الاقتصادية في المصارف الإسلامية، للرشيدي ص 140، ومجلة الاقتصاد الإسلامي العدد (274) محرم 1425 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت