كلامه لا من كتاب ولا سنة، ولا حتى معقول. انظر (بدائع الصنائع ج 2/ص 334)
وقد أوصى النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجال بالإحسان إلى زوجاتهم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء (صحيح البخاري ج 3/ص 1212)
وفي (صحيح مسلم ج 2/ص 1091) عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها.
"قوله (وأن أعوج شيء في الضلع أعلاه) قيل: فيه إشارة إلى أن أعوج ما في المرأة لسانها."