الصفحة 84 من 136

(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ(39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ" [الحج:39 - 40] "

وليعلم هؤلاء المخذلون عن مواجهة العدو الصائل إذا دهم بلاد المسلمين، أنهم ليسواعلى شئ، وأنهم ينزعون إلى مذهب شيعي قديم، وهو منع القتال إلا مع المعصوم الذاهب في سرداب سامراء بزعمهم. وهنا قصة طريفة ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في المنهاج حيث قال:"قيل لبعض شيوخ الرافضة: إذا جاء الكفار إلى بلادنا فقتلوا النفوس وسبوا الحريم، وأخذوا الأموال هل تقاتلهم؟! فقال: لا، المذهب أن لا نغزوا إلا مع المعصوم. فقال: ذلك المستفتي مع عاميته، والله إن هذا لمذهب نجس، فإن هذا المذهب يفضي إلى فساد الدين والدنيا). (منهاج السنة 6/ 118) "

فيا أيها الشيوخ المختلون! تشيعتم فقهيًا, وسقطتم علميًا، واحترقتم شعبيأً! فما الذي تجرون وراءه بعد ذلك؟! دعوا الأمة، وشأنها واستمتعوا بثرواتكم وقصوركم. وها هنا نص علمي، وحكم مفصلي من الإمام أبي محمد ابن حزم الأندلسي رحمه الله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت