إخبارية، ومصادر معرفية، تشع بالمفيد والسبق والجديد، وانطفأت مقولة الجهلة المستعجلين (أن الإنترنت مضيعة للوقت) ، صارفة عن المهمات، بل استطاع الإسلاميون أن يقبضوا زمام المبادرة بعد أحداث سبتمبر، ويوجهوا الرأى العام، ويؤثروا على صناع القرار، ومراكز الدراسات الغربية، حيث تطلع الغرب للإسلام وقضاياه المختلفة, واندهاشهم بما حصل وتقدر، فكان من العجيب اللافت مطاردتهم للمواقع الإسلامية والمشايخ السلفيين الثابتين، حيث انحلت عقدة احتكار الخبر التي استعملها العلمانيون عقودًا متتابعة، ينشرون ما شاءوا ويشوشون كما أرادوا ...
فانفجر العالم بالعجيب *** لا سيما بعد اكتشاف الويب.
أتت الإنترنت فركب الإسلاميون ثبج بحرها الزاخر، ودكوا صروح الآلة الإعلامية العلمانية بفكيها الغربي والعربي، وصيروها عالةً على الصوت الإسلامي العزيز، واستطاعوا تحويل المستحيل إلى ممكن، من خلال الانتشار الالكتروني المكثف، والسبق الإعلامي, والأسر الوجداني لما يقولون ويؤصلون، ويقررون.
وكذا هي الحياة، جد وسباق وتدافع، والمهم أن الأمة وعَت هذه الإنجازات الحضارية، فصيرتها في خدمة الدين والدعوة وقالت للعالم ها نحن هنا .. وهذا إقدامنا وممارستنا ...
وعلى شبا إقدامه ... *** ... هان الردى والمستحيل