12 ـ أن أهل الجاهلية كانوا - مع شركهم وكفرهم ... وعبادتهم للأصنام - يعظمون الحرم, ويمتنعون فيه عن أمور لا يمتنعون عنها خارج الحرم؛ وإنما كانت العرب تفعل ذلك عملا بما بقي في أيديهم من شريعة إبراهيم عليه السلام.
13 ـ أن المسلمين حينما يمنعون غير المسلم من دخول الحرم فليس مرد ذلك إلى نظرة عنصرية ضيقة، أو تمييز طائفي؛ بل يفعلون ذلك اتباعا لشرع ربهم، واقتفاء لسنن الأنبياء السابقين: إبراهيم , وموسى, وعيسى , ومحمد صلى الله عليهم وسلم، ولو صح أن يوصف المسلمون بالعنصرية لأجل هذا التشريع، فهذا الوصف ألصق باليهودي والنصراني؛ لأنهم يرون أن الكافر نجس نجاسة ذاتية، بل يرون أن العاصي نجس أيضا. فأي الفريقين أحق بالوصف؟!.
14 ـ أن الله سبحانه وتعالى توعد من أراد الإلحاد بالحرم بالعذاب الأليم , سواء كان مسلما أم كافرا، والمسلمون مؤتمنون على حفظه من الإلحاد، وأي ظلم أو إلحاد أعظم من ممارسة الشرك والكفر على أرض الحرم؟!
15 ـ أن ما يطالب به المطالبون اليوم أمر مخالف للشرائع الإلهية؛ بل مخالف للملل الثلاث، وهو من تدنيس الحرم, والاستهانة به.