فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 81

=كنا لا نؤذن لصلاة الفجر حتى يطلع الفجر+ وفيه ضعف.

وحديث أنس بن مالك÷: =أن رجلًا سأل رسول الله"عن وقت صلاة الفجر؟ فأمر بلالًا فأذن حين طلع الفجر .. + إسناده صحيح."

وحديث مالك بن الحويرث÷: =فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ... + متفق عليه.

وحديث امرأة بني النجار، قالت كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، وكان بلال يؤذن عليه الفجر، فيأتي بسحر، فيجلس على البيت ينظر إلى الفجر، فإذا رآه تمطى، ثم قال: اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك قالت: ثم يؤذن+ إسناده حسن.

ب ـ وضرب ورد بإقراره"بلالًا أنه يؤذن بليل _ وأنه علل ذلك بقوله: =ليرجع قائمكم ولينتبه نائمكم+ متفق عليه."

ج ـ وضرب ورد بعدم إقراره عليه، وأنه يقع الأذان منه غلطًا.

ومن هذا الضرب حديث سمرة: =لا يغرنكم نداء بلال، فإن في بصره سوءًا+ إسناده صحيح.

وحديث أنس بلفظ: =لا يمنعنكم أذان بلال من السحور؛ فإن في بصره شيئًا+ سنده صحيح.

وحديث ابن عمر: =إن بلالًا لا يدري ما الليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم+ حديث حسن.

وحديث شيبان بن مالك: =لكن مؤذننا هذا في بصره سوء، وأنه أذن قبل أن يطلع الفجر+ حديث حسن.

وأحاديث أمره"لبلال أن يرجع فينادي: ألا إن العبد قد نام."

وفيها الصحيح والضعيف والحسن والقريب منه.

4 ـ أن الآثار الواردة عن السلف في هذه المسألة تنص على أنه لا يؤذن لصلاة الفجر إلا بعد دخول وقتها، وهاك نماذج منها:

ثبت عن عمر بن الخطاب÷ أنه أمر مؤذنه حين أذن بليل أن يرجع فيعيد الأذان.

وعن علقمة بن قيس أنه سمع مؤذنًا يؤذن بليل، فقال: أما هذا فقد خالف سنة أصحاب رسول الله"،لو كان نائمًا كان خيرًا له، فإذا طلع الفجر أذن+سنده صحيح."

وعن إبراهيم النخعي: أنه كان يكره أن يؤذن قبل الفجر+ إسناده صحيح.

وعنه أيضًا: قال: كانوا_يعني أصحاب ابن مسعود_ إذا أذن المؤذن بليل أتوه، فقالوا: اتق الله وأعد أذانك+ سنده ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت