أخرجه أحمد [1] وأبو داود [2] _ واللفظ له_ والترمذي [3] وابن ماجة [4] وابن أبي شيبة [5] وابن الحكم [6] وأبو نعيم [7] والطبراني [8] والبيهقي [9] وابن عساكر [10] والمزي [11] .
من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي, أنه سمع زياد بن نعيم الحضرمي, أنه سمع زياد بن الحارث الصدائي, قال: ... فذكره.
قال ابن عساكر: هذا حديث حسن.
وقال أحمد شاكر: =حديث صحيح, رواته ثقات, ولم يتكلموا فيه إلا من أجل الإفريقي, وقد رجحنا أنه ثقة+ [12] .
وجه الدليل منه:
قال الموفق ابن قدامة×:
=وهذا قد أمره النبي"بالأذان قبل طلوع الفجر, وهو حجة على من قال: إنما يجوز إذا كان له مؤذنان؛ فإن زيادًا أذن وحده+اهـ [13] "
وأجيب عن الحديث بأنه ضعيف, لا يصح الاستدلال به.
قال الترمذي _رحمه الله تعالى_:
=حديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي، الإفريقي وهو ضعيف عند أهل الحديث.
ضعفه يحيى بن سعيد القطان, وغيره.
قال أحمد: =لا أكتب حديث الإفريقي. قال: ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره, ويقول: هو مقارب الحديث+اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر _رحمه الله تعالى_:
=قال ابن السكن: في إسناده نظر+ [14] .
وقال هو: =في إسناده ضعف, وأيضًا هو واقعة عين, وكانت في سفر+ [15] .
(1) مسند أحمد (4/ 169) .
(2) سنن أبي داود (1/ 352) رقم 514.
(3) سنن الترمذي (1/ 383) رقم 199.
(4) سنن ابن ماجة (1/ 237) رقم 717.
(5) المصنف (1/ 216) .
(6) عزاه إليه أحمد شاكر في حاشيته على الترمذي (1/ 387) .
(7) معرفة الصحابة (3/ 1206) رقم 3041، وأخبار أصبهان (1/ 381) .
(8) الكبير (5/ 262) رقم 5285 , 5286 , 5287.
(9) السنن الكبرى (1/ 381) .
(10) تاريخ دمشق (34534) .
(11) تهذيب الكمال (9/ 445) رقم 2032.
(12) انظر حاشية سنن الترمذي (1/ 386) .
(13) المغني لابن قدامة (2/ 64) .
(14) انظر الإصابة (1/ 557) رقم 2850
(15) فتح الباري (2/ 104)